
متابعات – نبض السودان
أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً جديداً بشأن الوضع الإنساني المتدهور في السودان، مؤكدة أن الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف قد تحولت إلى إحدى أخطر الحروب على الإطلاق بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة.
حصيلة صادمة للضحايا
وفقاً للتقارير الأممية، فقد قُتل 120 من العاملين الإنسانيين منذ اندلاع الحرب، وهي حصيلة غير مسبوقة تعكس حجم المخاطر التي يواجهها من يكرسون حياتهم لإنقاذ المدنيين وإيصال المساعدات للمحتاجين.
بيئة خطرة للعمل الإنساني
الأمم المتحدة أشارت إلى أن الاستهداف المباشر للعمال الإنسانيين ونهب المخازن والمركبات، إضافة إلى القيود المفروضة على حركة المساعدات، جعلت السودان واحداً من أكثر البيئات تعقيداً وخطورة لموظفي الإغاثة حول العالم.
تداعيات على المدنيين
هذه الاعتداءات انعكست مباشرة على ملايين السودانيين الذين يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، حيث بات إيصال الغذاء والدواء إلى مناطق النزاع تحدياً شبه مستحيل، ما ينذر بمجاعة واسعة النطاق إذا لم يتم توفير ممرات آمنة.
نداء عاجل
دعت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية العاملين في المجال الإنساني، مؤكدة أن استمرار استهدافهم يهدد بانهيار ما تبقى من الاستجابة الإنسانية في السودان.











