


أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ بمدينة الكفرة الليبية، الواقعة قرب الحدود مع السودان، عن استقبال لاجئين سودانيين اثنين وصلا عبر نقطة 2.2 الحدودية، أحدهما مصاب بطلق ناري على يد مسلحين مجهولين داخل الأراضي السودانية.
ووفقًا لما أورده الجهاز على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، فقد تعرّض أحد اللاجئين، ويدعى آمين آدم (20 عامًا)، إلى إصابة بطلق ناري في الفك إثر عملية نهب مسلح داخل السودان، يُرجّح أن منفذيها ينتمون إلى عصابات قطاع الطرق النشطة على الحدود.
أفاد جهاز الإسعاف أنه نقل اللاجئين إلى مستشفى الشهيد عطية الكاسح بمدينة الكفرة، حيث تلقى المصابان الرعاية الطبية العاجلة، وتم إخضاعهما للفحوصات اللازمة، لافتًا إلى أن الفريق الطبي باشر علاج الجروح وتقديم الدعم الصحي للمصابين.
أما اللاجئ الثاني، ويدعى حسن مرسال عيسى (56 عامًا)، فقد كان يُعاني من مشكلات صحية باطنية، وتم استقباله وإدخاله المستشفى لتلقي العلاج اللازم، دون أن تكون إصابته على صلة بالحادث الأمني.
وتستضيف ليبيا عددًا متزايدًا من اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب في السودان، لا سيما في مدن الكفرة وبنغازي وأجدابيا شرقًا، إلى جانب مصراتة وطرابلس غربًا. وتشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد المسجلين منهم تجاوز 313 ألف شخص حتى يونيو الجاري.