
شمال كردفان- نبض السودان
في جريمة بشعة هزّت منطقة جنوب جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، اقتحمت مليشيا الدعم السريع قرية “دار كبير” وارتكبت انتهاكات مروعة بحق المدنيين، تمثلت في ذبـ.ـح شقيقين أمام الأهالي، وسط أعمال نهب وتهديدات بإحراق السكان داخل منازلهم في حال رفضوا مغادرة المنطقة.
تنفيذ الإعدام الميداني
بحسب مصادر محلية، داهمت المليشيا التي تنشط في الإقليم، قرية “دار كبير” في الساعات الأولى من صباح اليوم، ونفذت جريمة قتل ميداني مروعة بحق شقيقين تم ذبـ.ـحمها بطريقة وحشية أمام أهل القرية.
المصادر أكدت أن الشقيقين لم يكونا يحملان سلاحًا، ولم يقوما بأي مقاومة، مما جعل المشهد صادمًا للسكان الذين تجمعوا على صراخ الضحايا، في وقت لم تجرؤ فيه أي جهة على التدخل خشية تعرضهم لنفس المصير.
تهديد بالحرق الجماعي.. وأوامر إخلاء قسري
ولم تكتف المليشيا بارتكاب الجريمة، بل سارعت بعد تنفيذها إلى تهديد بقية السكان بالحرق داخل منازلهم إن لم يغادروا فورًا، ما تسبب في حالة هلع وذعر دفعت بالعشرات من الأهالي إلى الفرار بأرواحهم وترك كل ممتلكاتهم خلفهم.
عدد من الفارين أكدوا أن المسلحين كانوا يصرخون في وجه السكان قائلين: “سنحرقكم كلكم إن بقيتم هنا”، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من بعض المنازل التي تم إشعال النيران فيها لاحقًا.
عمليات نهب منظمة تطال المنازل والمواشي
في أعقاب جريمة القتل والتهجير، شنت المليشيا حملة نهب ممنهجة طالت منازل القرية بالكامل، حيث استولت على محتويات البيوت بما فيها الأجهزة الكهربائية والمؤن وحتى الملابس، قبل أن تنتقل إلى نهب المواشي وسوقها إلى خارج القرية.
شهود عيان أشاروا إلى أن أفراد المليشيا كانوا يعبّرون عن استهزائهم بالسكان وهم يسرقون ممتلكاتهم، مرددين عبارات عنصرية وطائفية تحمل إيحاءات بالكراهية والعداء.











