
متابعات – نبض السودان
سجلت الولايات المتحدة عجزًا تاريخيًا في الموازنة بلغ 1.15 تريليون دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية 2025، في زيادة بنحو 318 مليار دولار عن الفترة ذاتها من العام 2024، ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 38%، وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الخزانة الأميركية.
إنفاق يفوق الإيرادات وارتفاع قياسي للعجز الشهري
وعلى الرغم من انخفاض الإنفاق الحكومي بشكل طفيف في فبراير، إلا أنه لا يزال يفوق الإيرادات بفارق كبير، حيث وصل العجز خلال الشهر إلى 307 مليارات دولار، وهو ما يعادل 2.5 ضعف عجز يناير، وأعلى بنسبة 3.7% عن فبراير 2024، بحسب شبكة CNBC.
تمويل الدين.. عبء متزايد على الميزانية
بلغت التكاليف الصافية لتمويل الدين الوطني، البالغ 36.2 تريليون دولار، 74 مليار دولار خلال شهر فبراير، في حين ارتفع إجمالي صافي مدفوعات الفائدة منذ بداية السنة المالية إلى 396 مليار دولار، لتأتي في المرتبة التالية بعد الإنفاق الدفاعي والصحي، في وقت لا يزال فيه الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية يشكلان أكبر بندين في الميزانية الأميركية.
جهود إدارة ترامب لخفض العجز.. ونتائج غير واضحة بعد
منذ توليه منصبه، جعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ضبط الشؤون المالية الحكومية إحدى أولوياته الرئيسية، حيث قام بإنشاء وزارة كفاءة الحكومة بقيادة إيلون ماسك، والتي أشرفت على تخفيضات وظيفية واسعة وحوافز للتقاعد المبكر، لكن وزارة الخزانة الأميركية أكدت أنه لم تظهر بعد آثار واضحة لهذه الجهود.
التخفيضات الضريبية.. بين النمو الاقتصادي وتفاقم الدين
في الوقت نفسه، يسعى ترامب إلى تمديد قانون تخفيضات الضرائب والوظائف، الذي أقره خلال فترته الرئاسية الأولى، بحجة تعزيز النمو الاقتصادي، غير أن تقارير مراكز الأبحاث حذرت من أن تجديد هذا القانون قد يضيف 3.3 تريليون دولار إلى العجز خلال العقد المقبل.










