إقتصاد

لجنة إعمار الزراعة تبدأ مهامها.. هل تلحق الخراب قبل فوات الأوان؟

في خطوة لمواجهة تبعات الحرب، أعلنت وزارة الزراعة السودانية عن بدء عملية حصر الأضرار التي لحقت بالمشاريع الزراعية الكبرى، وعلى رأسها مشروع الجزيرة وهيئتا البحوث الزراعية والرهد، وذلك خلال اجتماع للجنة العليا لإعمار ما دمرته الحرب في بورتسودان.

حصر الخسائر في مشروع الجزيرة والبحوث الزراعية

كشف وزير الزراعة والغابات، المهندس أبو بكر البشري، أن الأضرار التي تعرض لها مشروع الجزيرة كانت فادحة، حيث شملت خسائر في البنية التحتية، أنظمة الري والقنوات. كما تعرضت هيئة البحوث الزراعية لنهب كبير من قبل مليشيا الدعم السريع، شمل معدات وآليات وعربات.

خطر فقدان بنك الجينات الزراعية

أحد أخطر الخسائر تمثل في نهب بنك الجينات الزراعية بالكامل، حيث يحتوي على بذور ونباتات أصيلة كانت تستخدم في البحث الزراعي. ورغم هذه الأضرار، أكد الوزير أن بعض البذور لم تتلف وتم جمعها، مشيرًا إلى وجود عينات محفوظة في الولايات المتحدة سيتم الاستفادة منها لإعادة تأهيل القطاع الزراعي.

تشكيل لجنة فنية لوضع خطة التعافي

أعلن الوزير عن تشكيل لجنة فنية لحصر الأضرار والتلفيات، وستجتمع خلال الأسبوع المقبل لوضع جدول زمني لتنفيذ الأولويات. وأكد أن الأولوية ستكون لإعادة تشغيل المشاريع المتضررة بأسرع وقت ممكن لدعم الاقتصاد السوداني الذي يعاني من تداعيات الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى