البرهان….. لابديل للإسلاميين إلا الإسلاميين
كتب محمد عثمان الرضي
الإسلاميين رقم سياسي لايمكن تجاوزهم ومتجزرين في أصول الشعب السوداني ولايستطيع أي شخص أيا كان موقعه أن يزاود على مجاهداتهم وحبهم للوطن.
عندما إندلعت الحرب أول من تصدي لها بكل مايملك من النفس والنفيس هم الإسلامين من يقاتلون الآن في الميدان ويحتسبون الشهداء هم الإسلاميين.
الإسلاميين حكموا السودان 30عام كاأطول نظام حكم وطني فاأذهد مايكونون في الحكم في هذا التوقيت الحرج وهمهم الأول والأخير ينصب في القضاء على الأعداء وإستعادة الأمن والأمان لربوع الوطن.
حديث الجنرال البرهان عن الإسلاميين أنا أقرأه في خانة الخطوره التي ظلوا يشكلونها سلما وحربا وهو بمثابة إعتراف علني بتأثيرهم وقوتهم في المشهد السياسي التي تزايدت بعد الحرب.
من يتخوفون من الإسلاميين على علم ودراية كافية إنهم الأكفأ والأفضل في قيادة المرحلة القادمة بعد أن تيقنوا تماما باأن لابديل للإسلاميين إلا الإسلاميين.
من الأفضل للجنرال البرهان أن يكسب ودهم وينزلهم منازلهم ويحفظ حقوقهم ومجاهداتهم وقطعا من ينتقص من قدر الإسلامين لم ولن يجد التأييد والنصره من الأخرين.
من يؤمن ظهر البرهان وأعوانه هم الإسلاميين وهذه حقيقة لاينكرها إلا مكابر وأن علامات النصر لاحت بفضل الله ومن ثم تضحيات ومجاهدات الإسلاميين.
لايمكن باأي حال من الأحوال أن نمحي وجود الإسلاميين ونستأصلهم من جزورهم وهذه من سابع المستحيلات وهذا لايمنع التعامل والإعتراف بهم.
حديث البرهان بتعيين رئيس للوزراء حيث قديم متجدد بغرض الإستهلاك السياسي ولم ولن ينفذ في القريب العاجل والبلاد مازالت في حالة الحرب.
التأييد الكبير الذي ناله الجنرال البرهان بعد هذه الإنتصارات العسكرية الكبيره التي رفعت من أسهمه فتحت شهيته للبقاء في السلطه لفتره زمنيه ربما تمتد الي مابعد إنتهاء الحرب.
للأسف الشديد ليست لدينا أحزاب سياسية راشده تتحمل المسئوليه وهذه الأحزاب عباره عن لافتات تعلق على الجدران ومن يتحدثون باإسمها أبعد مايكونون منها وتحولت هذه الأحزاب إلى شلليات وبيوتات وعوائل فصلت الأحزاب على مقاساتهم وعقولهم الضيقه التي تنظر إلى تحت أقدامها (فمتى يكتمل البنيان إذا كنت تبني وغيرك يهدم!!!!!).
من يظن أن القضاء على الإسلاميين سيجلب التأييد والقبول من المجتمع الدولي بمختلف منظماته وواجهاته يعيش في بحور الوهم والتوهان وسينتظر كثيرا والشواهد كثيره على ذلك (ماأكثر العظات والعبر وماأقل الإتعاظ).
العواطف والمشاعر لاتبني دوله وقاصري النظر لايصلحون أن يكونوا (رجال دوله) وإن إجتهدوا في ذلك (أعرف الحق تعرف أهله).









