
متابعات – نبض السودان
أعلنت صفحة الجالية السودانية في مصر عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن توقف نشاطها بشكل نهائي، بعد سنوات من العمل التطوعي الذي اتسم بالصدق والشفافية بعيداً عن السعي وراء الشهرة أو استعراض شخصي.
وأكد القائمون على الصفحة أن هدفهم الأسمى كان منذ البداية توعية السودانيين بالقوانين وتعزيز روابط المحبة بين الشعبين السوداني والمصري، دون استغلال أو متاجرة بآلام أحد.
وأوضح البيان أن بعض المنصات الإخبارية عمدت إلى تصوير الصفحة وكأنها جهة حكومية رسمية، رغم النفي المتكرر لذلك، الأمر الذي وضع القائمين عليها في موقف لا يتماشى مع نزاهتهم، فاختاروا الانسحاب تجنباً لأي تضليل أو نسب أخبار لغير مصادرها.
وأكدت إدارة الصفحة أن رحيلها جاء بنية صافية، دون إساءة لأي مؤسسة أو فرد، ودون الانجرار إلى الفتن، حيث ظل الاحترام هو اللغة الوحيدة التي اعتمدتها في تواصلها مع الجمهور. واختتم البيان بالدعاء أن يحفظ الله السودان ومصر وأهلهما من كل سوء، موجهاً الشكر لكل من فهم الرسالة وقدّر الجهد المبذول، مع وعد بلقاء يجمع على الخير مستقبلاً.











