
متابعات – نبض السودان
أغلقت سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى، بدعم من قوات روسية، حدودها مع السودان عقب استعادة السيطرة على مدينة أم دافوق داخل أراضيها، بعد أيام من سيطرة قوات معارضة على المنطقة، فيما فرضت مليشيا الدعم السريع إجراءات مماثلة على الجانب السوداني، ما أدى إلى توقف كامل لحركة العبور بين البلدين.
وأكد الطاهر إبراهيم، أحد سكان أم دافوق السودانية، لـ“دارفور24”، أن إغلاق الحدود تسبب في سقوط ضحايا سودانيين أثناء محاولتهم العبور من أفريقيا الوسطى إلى السودان بغرض التسوق، دون تحديد عددهم أو طبيعة الإصابات، مشيرًا إلى أن الدعم السريع أغلقت المعبر ومنعت المواطنين من السفر إلى الدولة المجاورة.
ويعتمد آلاف السودانيين، خصوصًا الرعاة والتجار، على الحركة الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى، التي ازدادت أهميتها منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وإغلاق طرق رئيسية تربط دارفور بولايات شمال ووسط وشرق السودان بسبب المعارك.
قبل يومين أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى استعادة السيطرة على أم دافوق بمحافظة فاكاغا شمال شرق البلاد، بعد استهدافها من عناصر وصفت بأنها “معادية للسلام والأمن والسيادة الوطنية”. وأوضح البيان أن المهاجمين استغلوا “المنطقة الرمادية” التي أحدثها النزاع في السودان لإنشاء قواعد خلفية داخل الحدود السودانية، قبل التوغل في أراضي أفريقيا الوسطى ثم التراجع مجددًا إلى السودان.
وأضاف البيان أن العناصر المسلحة تتمركز حاليًا في المدن الحدودية السودانية وتختلط بالسكان المدنيين، مؤكداً أن القوات تراقب الوضع عن كثب لضمان عدم تجدد الهجمات أو توسعها.










