
متابعات- نبض السودان
أعلن بنك السودان المركزي اليوم الأربعاء 8 يوليو الجاري عن استجابته الكاملة لكافة طلبات المستوردين المستوفية للشروط والضوابط المعتمدة بالبلاد. وأشار البنك في تعميمه إلى أنه تمت معالجة كافة هذه الطلبات وفقاً للإجراءات المقررة، إلى جانب تلبية جميع الطلبات الواردة إليه من المصارف التجارية.
البنك المركزي يطمئن المستوردين والمصارف باستمرار توفير النقد الأجنبي
وطمأن البنك المركزي، في منشور رسمي أصدره اليوم، كافة قطاعات المستوردين والمصارف التجارية باستجابته للطلبات المستوفية للشروط دون تأخير. وأكد المنشور استعداد بنك السودان الكامل والمستمر لتلبية جميع الطلبات التي ترد إليه عبر البنوك، بما يسهم في دعم انسياب عمليات الاستيراد وتوفير احتياجات الاقتصاد الوطني.
معالجات وتدخلات مستمرة للسيطرة على تراجع الجنيه مقابل العملات
وتأتي هذه الخطوة الرسمية في ظل استمرار المساعي لوضع معالجات حاسمة لسعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية بالأسواق. وكان الجنيه قد شهد انخفاضاً حاداً ومقلقاً خلال شهر يونيو الماضي، حيث تراجعت قيمته ليصل إلى مستوى 5,200 جنيه مقابل دولار أميركي واحد في التداولات الموازية.
توفير العملات للمستوردين لقطع الطريق أمام مضاربات السوق الموازية
وخلال الأشهر الأخيرة، أجرى البنك المركزي السوداني تدخلات مستمرة بهدف توفير العملات الأجنبية للمستوردين في شتى القطاعات الحيوية. وتهدف هذه السياسة النقدية المباشرة إلى منع المضاربة المحمومة في السوق الموازية غير الرسمية، والعمل على السيطرة التامة على سعر صرف العملة الوطنية وحمايتها من الانهيار.
خطة طموحة لخفض فجوة الميزان التجاري البالغة 3.6 مليار دولار
ويعتزم البنك المركزي عبر هذه الضوابط خفض الفجوة الكبيرة في الميزان التجاري، والتي بلغت في عام 2025 نحو 3.6 مليار دولار. وتسببت تلك الفجوة سابقاً في توجه المستوردين بقطاعات الوقود، والسكر، والحبوب، نحو السوق الموازية لشراء العملات، عقب عجز البنوك التجارية عن توفير التغطية الكافية.
اضطرابات سلاسل التوريد بمضيق هرمز تضغط على تكلفة المعيشة
وأدت اضطرابات سلاسل توريد الوقود والسلع الأساسية عبر مضيق هرمز منذ مطلع مارس الماضي إلى انخفاض قيمة الجنيه لمستويات قياسية. وانعكس هذا التراجع الاقتصادي سلبياً على تكلفة المعيشة للمواطنين، وضاعف من تكاليف خدمات النقل البري ومختلف مناحي الحياة العامة والأنشطة التجارية والخدمية بالبلاد.











