
متابعات- نبض السودان
كشفت ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في السودان، ماري هيلين فيرني، في تصريحات خاصة لقناة الجزيرة، عن مواجهة المفوضية لصعوبات بالغة وحالية في الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ وتلبية المتطلبات المتزايدة للنازحين، عازيةً ذلك لوجود فجوة تمويلية هائلة وكبيرة جداً تعيق عمل العمليات الإنسانية.
فجوة تمويلية حادة تبلغ 72 بالمائة
وأوضحت ماري هيلين فيرني أن العجز المالي الحاد وفجوة التمويل الضخمة التي تواجهها المفوضية السامية في الوقت الراهن تُقدر بنحو 72% من إجمالي الميزانية المطلوبة، مما أثر بشكل مباشر وقاسٍ على القدرة التشغيلية للمنظمة الدولية في تقديم المساعدات العاجلة والضرورية لمنكوبي الحرب بالسودان.
السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي عالمياً
وأكدت ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للجزيرة أن السودان لا يزال يشهد، لاسيما في ظل الأوضاع الراهنة، أكبر أزمة نزوح داخلي على مستوى العالم بأسره، حيث تسببت رقعة الصراع المستمرة في اقتلاع مئات الآلاف من منازلهم وقراهم، والفرار نحو مناطق أكثر أمناً بالولايات المختلفة.
9 ملايين سوداني نازحون داخل الوطن
وأضافت المسؤولة الأممية أن نحو 9 ملايين مواطن سوداني لا يزالون يعيشون تحت وطأة النزوح في الداخل ويعانون ظروفاً إنسانية بالغة التعقيد، مشيرة إلى أن استمرار هذا التدهور مع غياب الدعم المالي العالمي الكافي ينذر بتفاقم المأساة الإنسانية ومجاعة وشيكة تهدد الملايين من النازحين.











