متابعات- نبض السودان
كشف المستشار السابق بالبيت الأبيض والدبلوماسي الأمريكي كاميرون هديسون، عن الأسباب الحقيقية وراء فشل واشنطن والاتحاد الأوروبي في السودان، مؤكداً أن عدم استجابة الحكومة السودانية للمقترحات الغربية ناتج عن رفض الغرب الاعتراف بشرعية الجيش والسلطة الحاكمة.
رفض الشرعية يمنع تجاوز المأزق الدبلوماسي الراهن
وأوضح الخبير الدولي كاميرون هديسون أن القوى الغربية تعتبر السلطة الحالية غير شرعية رغم إمساكها بزمام الأمور بحكم الأمر الواقع، مشيراً إلى أن الغرب يرى دور الحكومة السودانية إشكالياً، مما خلق مأزقاً دبلوماسياً أساسياً لا سبيل لتجاوزه طالما لم تُعامل السلطات القائمة كسلطات حقيقية.
أسباب غضب الخرطوم ومساواة الجيش بالمليشيا
وأكد هديسون أن ما يثير غضب السودان هو مساواة القوات المسلحة السودانية بمليشيا الدعم السريع، وتجاهل المجتمع الدولي لخطة السلام الحكومية وجهود الحوار الوطني، فضلاً عن استضافة مناقشات في عواصم أجنبية تستبعد السلطات الحاكمة وتعمل على تمكين وإضفاء الشرعية على فاعلين سياسيين خارج البلاد.
التمسك بمبادئ وهمية يطيل أمد الحرب المعاناة
وأضاف المستشار السابق بالبيت الأبيض أنه لا ينبغي للقوى الغربية أن تتفاجأ من تعنت وتقويض السلطات الحاكمة لمساعيها الدبلوماسية في ظل رفض الغرب لخطوات الاعتراف بها، داعياً إلى التخلي عن المبادئ الوهمية وإيجاد مسار توافقي ينهي الحرب بدلاً من إطالة أمدها ومعاناة الشعب السوداني.











