اخبار السودان

تطورات في أزمة العالقين بمعبر أرقين

متابعات- نبض السودان

​أعلن مدير معبر أرقين الحدودي والمشرف العام على المعابر، العميد مبارك داؤود، اليوم السبت 30 مايو 2026م، عن انفراج وانجلاء أزمة العالقين بالمعبر على نحو كامل.

وجاء هذا التطور الإيجابي لينهي تكدساً حاداً للعائدين من جمهورية مصر العربية، والذي شهدته الأيام الفائتة قبل عطلة العيد وأسفر للأسف عن تسجيل ثلاث وفيات جراء الازدحام الشديد وضربات الشمس الحارقة بغياب الرعاية الطبية العاجلة.

​استغلال شركات النقل

​وكان المسافرون قد شكوا بمرارة من عدم التزام بعض شركات النقل بترتيبات تفويج العالقين من المعبر إلى وجهاتهم الداخلية بمدن السودان المختلفة.

وفوجئ العائدون بقيام الشركات برد مبالغ التذاكر المدفوعة مسبقاً بدلاً من توفير الرحلات، مما خلق سوقاً سوداء قفزت فيها أسعار الباصات السفرية بصورة جنونية وبنسبة تجاوزت 50% مستغلةً غياب البدائل والرقابة.

​توجيهات سيادية عاجلة

​وأوضح العميد مبارك داؤود،مدير معبر أرقين في تصريح صحفي، أن الأزمة طُويت تماماً عقب وصول أساطيل من البصات السفرية بتوجيهات مباشرة وحاسمة من رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. وتزامنت الخطوة السيادية مع تحرك ميداني مكثف من والي الولاية الشمالية الذي دفع بعدد كبير من البصات الحكومية لمعالجة تكدس المواطنين بالمنطقة المتاخمة للحدود.

​مبادرات إنسانية ومحلية

​وأشار مدير معبر أرقين إلى وجود مبادرات إنسانية متكاملة أسهمت في الحل؛ تقدمتها إدارة الجمارك وديوان الزكاة بمحلية حلفا، حيث نجحت تلك الجهات في توفير ترحيل مجاني وميسر للمسافرين. وأكد مبارك أن حركة المعبر عادت إلى طبيعتها المعتادة؛ حيث يستقبل حالياً ما بين 130 إلى 150 شخصاً يومياً خلال أيام العيد، وسط جاهزية تامة لكافة الخدمات والوحدات التشغيلية.

​انخفاض أسعار التذاكر

​وكشف المشرف على المعابر عن انخفاض حاد في أسعار تذاكر الرحلات السفرية بالمعبر لتتراجع إلى 150 ألف جنيه سوداني فقط بدلاً من 240 ألف جنيه في السابق، معلناً عن وجود 30 بصاً في وضع الاستعداد بانتظار العائدين. وتوقع مدير معبر أرقين تصاعداً ملحوظاً في أعداد السودانيين القادمين من مصر بعد اليوم العاشر من عيد الأضحى المبارك، مؤكداً قدرة المعبر على استيعاب كافة الأعداد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى