وليد صالح يكتب – قوات درع السودان والقائد كيكل: رجالٌ سحقوا الجنجويد وأعادوا للوطن هيبته

وليد صالح يكتب – قوات درع السودان والقائد كيكل: رجالٌ سحقوا الجنجويد وأعادوا للوطن هيبته
أبشر بالقوى.
والبموت عريس.
في زمنٍ تكالبت فيه المليشيات على جسد السودان، وخرج الجنجويد يعيثون في الأرض فساداً ونهباً وقتلاً، انبرى رجالٌ لا يعرفون إلا لغة الميدان. رجالٌ حملوا أرواحهم على أكفهم وخرجوا يحملون راية الوطن. في مقدمتهم قوات درع السودان بقيادة القائد كيكل، الاسم الذي صار كابوساً يطارد فلول الجنجويد من قرية إلى قرية.
*عزام أوجعتهم وهزمتهم في الميدان*
كيكل لم يكن قائداً من وراء المكاتب. نزل الميدان بنفسه، وتقدم الصفوف، فكان أول الفارسين وآخر المنسحبين. عزامهم في شرق الجزيرة، وكسر شوكتهم في البطانة، ولاحقهم في تخوم الخرطوم حتى صار ذكر اسمه وحده يزلزل معسكراتهم. المواجهة كانت رجلاً لرجل، وسلاحاً لسلاح، فهزمهم شر هزيمة وأوجعهم في كل معركة خاضوها.
هذه هي الحقيقة التي حاولت أبواق الجنجويد إخفاءها: أنهم لم يصمدوا ساعة أمام درع السودان. لذلك لجأوا إلى ما يجيدونه، إلى الغدر.
*الجبناء لا يواجهون، يغدرون*
عندما عجزوا عن مواجهة كيكل في الميدان، وعندما أيقنوا أن راياتهم تسقط كلما رفع هو سيفه، لجأوا إلى الخسة التي ورثوها. لم يستطيعوا مواجهتك يا كيكل فوضعوا لك الكمائن واشتروا الذمم، لأنهم جبناء. الجبان لا يقاتل وجهاً لوجه، يطعن من الخلف. لكن الغدر لا يصنع نصراً، والدم الذي سال لن يزيدنا إلا ثباتاً.
قوات درع السودان اليوم هي السد المنيع. ضربت الجنجويد في مقتل، وكسرت ظهر التمرد، وأعادت للمواطن أمنه. المعارك التي خاضتها كانت درساً في البسالة: انضباط، وتخطيط، وإقدام. والنتيجة؟ هروب جماعي لفلول الجنجويد، وتركهم لسلاحهم وعرباتهم غنائم في يد الأبطال.
*البموت عريس*
هذه الأرض لا تحرها الخطب، يحررها الرجال. ودرع السودان قدمت كوكبة من الشهداء، كل واحد منهم عريس زُفّ إلى الجنة بإذن الله. قدموا أرواحهم حتى لا تُستباح قرية، ولا تُنهب مدينة، ولا يُروّع طفل.
تقبل الله جميع شهدائنا، وجعل دماءهم لعنة على الجنجويد وأعوانهم. وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، فجراحكم أوسمة على صدر الوطن.
المعركة مستمرة، ودرع السودان على العهد. وأبشر بالقوى يا وطن، فالرجال هنا، وكيكل ورفاقه أقسموا أن لا ينام الجنجويد بعد اليوم.
وليد صالح










