اخبار السودان

جنوب السودان توجه دعوة للقاهرة والخرطوم

متابعات – نبض السودان

في احتفالات يوم النيل التي أقيمت في جوبا، جدد وزير الموارد المائية والري في جنوب السودان، جيمس ماويش ماكوخ، دعوته إلى مصر والسودان للانضمام إلى الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل (CFA)، مؤكدًا أن النيل ليس مجرد نهر بل شريان حياة مشترك يدعم الأمن الغذائي والصناعات ويربط بين الحضارات.

الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024، صادقت عليها سبع دول حتى الآن، من بينها إثيوبيا ورواندا وأوغندا وتنزانيا والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، وتهدف إلى ضمان استخدام عادل ومستدام لمياه النيل. غير أن القاهرة والخرطوم ما زالتا تتحفظان على نصوصها، معتبرتين أنها لا تراعي الحقوق التاريخية الراسخة وتمنح امتيازات غير متوازنة مقارنة بالمعاهدات السابقة.

في المقابل، شدد وزير الموارد المائية المصري، الدكتور هاني سويلم، على أهمية العمل ضمن الأطر التوافقية للمنتدى المائي الدولي، محذرًا من أن أي خطوات أحادية قبل الوصول إلى إجماع إقليمي كامل قد تؤدي إلى توترات جديدة بين دول الحوض. وأكد أن مصر ستواصل الحوار البناء مع جميع الدول لضمان استقرار الموارد المائية.

هذا الجدل يأتي في سياق تصاعد التوترات المائية بالمنطقة، خاصة بعد بدء إثيوبيا تشغيل سد النهضة على النيل الأزرق، وهو ما يثير مخاوف مصر بشأن تأثيره على الري والإمدادات المائية، بينما ترى أديس أبابا أن السد ضروري لتوليد الكهرباء ودعم التنمية الاقتصادية.

الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل تضع نفسها كإطار قانوني حساس لتنظيم استخدام موارد النهر بين الدول المشاطئة العشر، في وقت يشكل فيه النيل الممتد لمسافة 6,695 كيلومترًا شريان حياة رئيسيًا لملايين السكان من منابعه في جنوب السودان وإثيوبيا وصولًا إلى مصر.

عناوين قوية مقترحة للنشر:
– جنوب السودان يجدد دعوته لمصر والسودان للانضمام إلى اتفاقية النيل
– اتفاقية التعاون في حوض النيل تدخل حيز التنفيذ وسط تحفظات القاهرة والخرطوم
– وزير مصري يحذر من خطوات أحادية قد تفجر توترات مائية جديدة
– سد النهضة يعمّق الخلافات حول مستقبل مياه النيل

هل ترغب أن أقدّم نسخة عاجلة مختصرة تصلح كخبر سريع، إلى جانب هذه الصياغة التحليلية المطولة؟

زر الذهاب إلى الأعلى