إقتصاد

الخرطوم تعود للحياة عبر الدعم النقدي المباشر لهذه الفئات

متابعات – نبض السودان

في خطوة وُصفت بأنها مؤشر للتعافي واستعادة دورة الحياة الطبيعية، دشّنت محلية الخرطوم صرف الدفعتين الثالثة والرابعة من الدعم النقدي المباشر، مستهدفاً (500) أسرة من الشرائح الأكثر ضعفاً. جاء التدشين برعاية المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم محمد بشير، وإشراف مديرة إدارة التنمية الاجتماعية بالمحلية منى عبد الله الفكي، وتشريف مديرة التنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر امتنان عثمان، وبحضور مدير إدارة التوعية المجتمعية بالوزارة.

دلالات العودة والإعمار

أكدت امتنان عثمان أن صرف الدعم من داخل مقر المحلية ليس مجرد خطوة إجرائية، بل يحمل رمزية قوية للتعافي وإعادة الإعمار بعد العودة الطوعية لأهالي الخرطوم. وأشارت إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تمويلاً لمشروعات متعددة موجهة لمختلف الفئات، خصوصاً الأسر المنتجة والناشطين اقتصادياً، مع توضيح آليات وإجراءات الحصول على التمويل.

أولويات المرحلة المقبلة

من جانبها، شددت منى عبد الله الفكي على أن أبواب إدارة التنمية الاجتماعية مفتوحة أمام كافة الشرائح، مؤكدة أن الاستهداف الجديد سيركز بشكل أكبر على أسر الشهداء من العسكريين والمدنيين، إضافة إلى الأرامل والأيتام وذوي الإعاقة، باعتبارهم الأكثر حاجة في الظرف الحالي.

بين الدعم النقدي وتمويل المشروعات

البرنامج لا يتوقف عند صرف مبالغ نقدية مباشرة، بل يتجه نحو تمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة تُمكّن الأسر من الاعتماد على مواردها الذاتية. ويمثل هذا التوجه نقلة نوعية من الإغاثة اللحظية إلى الاستثمار في قدرات المجتمع المحلي بما يخفف من حدة الفقر ويعزز الاستقرار الاقتصادي.

إشارة إلى عودة الحياة

الحدث الذي شهد حضوراً لافتاً من القيادات المحلية، يعكس بداية لاستعادة النظام الإداري والخدماتي في العاصمة الخرطوم بعد فترة طويلة من الانقطاع بسبب الحرب، ويرسل رسائل طمأنة بأن الدولة تعمل على إعادة ربط المواطنين بخدماتها ومساندتهم في مواجهة تحديات المعيشة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى