________________
بعد ان (شربكها) بطموحاته السياسية واطماعه المالية وادخل نفسه وبلاده في (الشِباك الإمارات)
وبعد أن (سمسر) في أبناء بلاده خاصة (النوير) مقابل الفتات ،وحظيً هو بنصيبه الأكبر ، الذي سيذهب سداداً لمديونته الشخصية المتراكمة لصالح الكفيل الإماراتي
وبعد ان تخطى الدولار الواحد حاجز 3700 جنيه جنوب سوداني، عقبُ توقف أنابيب بترول الجنوب الحلوب ، التي كانت تدر لتوت و آخرين من نافذين عائدا يكفي لسداد الديون وشراء القصور، و.الفلل في ارقي عواصم اوربا.
جاء (توت قلواك) ليبحث.سُبل (تدفق البترول) الجنوب سوداني ، بعد أن بحث كل سُبل ووسائل (تدفق الدم السوداني) ،
جاء لبحث سُبل الخلاص والفكاك من الشِباك الإماراتية والأزمات الإقتصادية التي تُهدد مستقبله ومستقبل هامش الإستقرار السياسي الموجود الآن ، وهشاشة الوضع الأمني.
السمسار توت قلواك ،،، لا فكاك ،،، وإن كان هنالك بأرقة أمل فلياتي سلفاكير ، او أحد نوابه الخمسة ، فلا يُعقل ان يزور مالك عقار بنفسه “جوبا” علي مرتين لبحث موضوع البترول ، ثم ترد “جوبا” برسالة يحملها (السمسار) توت قلواك واي كانت السمسرة …… فلا فكاك









