مقالات الرأي

عمار العركي يكتب – «السمسار» توت قلواك

________________

بعد ان (شربكها) بطموحاته السياسية واطماعه المالية وادخل نفسه وبلاده في (الشِباك الإمارات)

وبعد أن (سمسر) في أبناء بلاده خاصة (النوير) مقابل الفتات ،وحظيً هو بنصيبه الأكبر ، الذي سيذهب سداداً لمديونته الشخصية المتراكمة لصالح الكفيل الإماراتي

وبعد ان تخطى الدولار الواحد حاجز 3700 جنيه جنوب سوداني، عقبُ توقف أنابيب بترول الجنوب الحلوب ، التي كانت تدر لتوت و آخرين من نافذين عائدا يكفي لسداد الديون وشراء القصور، و.الفلل في ارقي عواصم اوربا.

جاء (توت قلواك) ليبحث.سُبل (تدفق البترول) الجنوب سوداني ، بعد أن بحث كل سُبل ووسائل (تدفق الدم السوداني) ،

جاء لبحث سُبل الخلاص والفكاك من الشِباك الإماراتية والأزمات الإقتصادية التي تُهدد مستقبله ومستقبل هامش الإستقرار السياسي الموجود الآن ، وهشاشة الوضع الأمني.

السمسار توت قلواك ،،، لا فكاك ،،، وإن كان هنالك بأرقة أمل فلياتي سلفاكير ، او أحد نوابه الخمسة ، فلا يُعقل ان يزور مالك عقار بنفسه “جوبا” علي مرتين لبحث موضوع البترول ، ثم ترد “جوبا” برسالة يحملها (السمسار) توت قلواك واي كانت السمسرة …… فلا فكاك

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى