مقالات الرأي

اخر الكلام – هاشم القصاص – حكاية البرير!!

________________

لفتنى فى الجلسة الافتتاحية لموتمر الصناعة الذي انعقد موخرا بالعاصمة الادارية بورتسودان الحاج معاوية البربر الذى تحدث حديث العارفين بالزراعة والصناعة مقدما رؤيه متقدمة كخبير قبل أن يكون من رجال المال والأعمال في تطوير الزراعة والصناعة بالبلاد وهو يعد احد اعمدة الاقتصاد السوداني وله مواقف مشهودة في دعم القضايا الوطنية وهو واسرتة الكريمة وهم موسومين بذلك وانا اكتب هذا المقال جالت بخاطري تلك الأيام الندية العطرة بنفحات القرآن الحكيم والتقابة ونحن نحضر بعد صلاة التراويح من كل عام بدعوة كريمة من الأخ مصعب محمود الشاب المتفرد تواصلا واخاء وحبا ختام فعليات مهرجان القرآن الكريم التي تقام بمسجد الحاج معاوية البرير ببري برعاية واشراف مباشر ومتابعة من حرم الحاج معاوية أطال الله عمرها وجعل القرآن لهم شفيعا في الدنيا والآخرة يالها من ايام وليالي عرفنا فيها سر أن تتعهد القرآن الكريم وان تعكف علي سماع تلكم الأصوات الندية بكل القراءات في جو ملئ بالروحانيات التى كنا في امس الحاجة آليها مع مشاغل الدنيا وضجيجها
وعجبت للحاج معاوية في اصراره المكوث في السودان رغم المصائب التي المت به كباقي رجال المال والأعمال والخسائر الكبيرة التي تعرض لها ليزرع ويفلح الأرض ليقينه بان أرض السودان الاغلي من الجواهر والاحجار الكريمة يجب أن تعمر وتزرع وتفلح فاستطاع ان يساهم في زيادة الإنتاج والانتاجية وتخفيف العب عن كاهل المواطنين
وسعي الحاج معاوية مع مجموعة من ابناء السودان البررة في التفكير لاعادة تشغيل المصانع التي طالتها ايدي الغدر والخيانة فاصبحت أثرا بعد عين

و بعزيمة أمثال حاج معاوية ستدور بإذن الله عجلة المصانع وتستطيع المساهمة في سد الفجوة وتوفير النقد الاجنبي والمساهمة في الناتج الكلي للاقتصاد …

انها الارادة القوية والعزيمة التي لاتلين من اجل المحافظة علي مكتسبات أهل السودان

دمتم ودام السودان في حدقات العيون

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى