مقالات الرأي

«جدة ولا جدادة».. من ياتو ناحية ؟! – عمار العركي

______________

الشهيد محمد صديق ،الأسير الأعزل عندما وجه سؤاله الصاقع بكل جسارة لجلاده المرتزق قائلاً : من ياتو ناحية ؟ ، كان يسخر من جلاديه لان الإجابة الفطرية الحاضرة لاي عاقل أن النواحي هي القتل والسلب والنهب والاختطاف والإغتصاب والخراب والشفشة….الخ .

فغضب الجلاد وقتل الأسير الأعزل ، كي يحي ويخلد محمد صديق في ذاكرة التاريخ بعد إستشهاده ، ويخلد مخلدا في جهنم جلاده بإذن الله تعالى.

ولكن مالك عقار شبًه جدة بالجدادة من ياتو ناحية ؟ عقار بعد ان ملً من نوم الديك في الحبل ، انتفض ونفش ريشه وبدأ يحاحي ويشرك لجدة ، عملاً بالمثل القائل ( سهر جدة ولا نوما ).

لان نواحي الشبة كتيرة بين جدة والجدادة كما وردت ما بين سطور تصريحات مالك عقار بشيء من التورية والإستعارة اللفظية ، فحسم أمر العودة الى جدة وقفل الباب تماماً لأنه يعلم بأن “البباري جدة بتوديهو الكوشة”.

مالك يعلم تمام العلم بأن جدة “حاضنة بيض ” وفد التفاوض التابع للمليشيا والمقيم بشكل دائم في أحد “أقفاص” جدة الفخمة.

جدة ” راكضة” فوق تنفيذ قرار خروج جدادة الخلا الطردت جدادة البيت واحتلتو” ، على أمل أن “يفقس ويبيض ” القرار .

كذلك بحسب “الاستعارة اللفظية” فالجدادة محل التشبيه ” مطلوقة بالحِلة” وعلى علاقة آثمة بديوك محلية ومستوردة منهم الديك الحبشي والرومي والفرنسي… الخ.، وفعلا البباري جدة بمشي الكوشة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى