منوعات

رسالة مؤثرة من مطرب سوداني تائب عن الثبات والهداية

متابعات – نبض السودان

وجه المطرب السوداني التائب صلاح ولي رسالة مؤثرة حملت قدراً كبيراً من الصدق والمراجعة الذاتية، مؤكداً أن الإنسان مهما كان ماضيه فإن باب التوبة يظل مفتوحاً، وأن الهداية نعمة يمنّ الله بها على من يشاء. وقال إن كثيرين عرفوه في فترة الغناء والظهور الفني، وإنه لا ينكر تلك المرحلة لأنها جزء من حياته، غير أن الله يغيّر الأحوال ويهدي القلوب متى شاء.

وأوضح صلاح ولي أنه مرّ بواحدة من أصعب الفترات في حياته، وأنه أدرك خلالها أن الدنيا لا تدوم وأن الراحة الحقيقية لا يجدها المرء إلا حين يقترب من الله. وأضاف أنه لا يكتب هذه الكلمات ليقدّم نفسه في صورة الشيخ أو الكامل، بل ليؤكد أنه إنسان يجاهد نفسه ويحتاج إلى الدعاء والثبات أكثر من أي شيء آخر.

ودعا إلى عدم الحكم على الناس من ماضيهم، مشيراً إلى أن من يبدو بعيداً اليوم قد يكون أقرب إلى الله غداً، وأن الهداية ليست بجهد البشر ولا بشطارتهم، بل بفضل الله ورحمته. وطلب من الجميع الدعاء له بالثبات لأن الثبات أصعب من البداية، سائلاً الله أن يغفر ما مضى ويصلح حاله وحال الجميع.

وختم رسالته بالدعاء للسودان وأهله بالحفظ والأمن والسلام ولمّ الشمل، وبالرحمة لكل من فقد عزيزاً أو شردته الظروف، مؤكداً أنه إن كان قد أسعد أحداً في يوم أو أخطأ في حق أحد، فإنه يسأل الله المغفرة وحسن الخاتمة للجميع، مردداً دعاءه: اللهم ثبتنا على طاعتك ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى