متابعات- نبض السودان
تتداول منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية مسربة للعميد صالح عيسى، القائد الميداني بمليشيا الدعم السريع، تكشف عن مخططات اغتيال غادرة. ويظهر القيادي في التسجيل وهو يتحدث مع أحد الشباب طالباً تزويده بأرقام هواتف اللواء النور القبة وأبنائه وحساباتهم الشخصية، بهدف إدخالها في أجهزة تتبع تمهيداً لاستهدافهم.
هروب قيادي المليشيا في أحداث الزرق وترك النساء والأطفال
وتكمن المفارقة في أن صالح عيسى هو نفسه الذي فر هارباً في أحداث منطقة “الزرق” الشهيرة، تاركاً النساء والأطفال يواجهون مصيرهم وسط الجوع والعطش. وما زالت مجتمعات المنطقة تتداول روايات تلك الأحداث، مؤكدة أنه لولا التدخل الإنساني لرجال اللواء النور القبة والقائد السافنا لإنقاذ العوائل لحدثت كارثة إنسانية كبرى.
الخوف من المواجهة المباشرة وتجنب الاصطدام بقوات القبة
وعقب انشقاق اللواء النور القبة عن مليشيا الدعم السريع وتوجهه إلى أم درمان، رفض صالح عيسى، الذي كان يقود القوة الوحيدة بالصحراء، تنفيذ توجيهات قيادته بمواجهته. وبرر رعب قيادي المليشيا وتراجعه حينها بأن قوات النور القبة تفوقه عدداً وتسليحاً، مفضلاً خيار الهروب والاختباء على خوض معركة عسكرية مباشرة في الميدان.
التتبع الرقمي وجمع المعلومات بديل للمواجهات الميدانية
ويعود قائد المليشيا اليوم إلى أسلوبه المفيد في تتبع الخصوم عبر التنصت الرقمي وجمع المعلومات الاستخباراتية بدلاً من منازلتهم عسكرياً في جبهات القتال. وظل السجل العسكري لصالح عيسى محل انتقادات لاذعة وسخرية متكررة، حيث أصبحت أحداث “الزرق” مثالاً حياً يستشهد به المجتمع لإبراز معاني الانسحاب والجبن أثناء المعارك.











