اخبار السودان

السودان يخاطب الإنتربول لتسليم قادة مليشيا الدعم السريع

متابعات- نبض السودان

​كشفت مولانا روضة إدريس عبد القادر، عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات المليشيا، عن توثيق جملة من الانتهاكات الجسيمة في سجل المليشيا المتمردة. وأعلنت عن مخاطبة عدة دول رسمياً عبر نشرات الانتربول الدولي لتسليم قادة المليشيا، مشيرة إلى عدم تلقي استجابة من تلك الدول حتى الآن.

​تقييد آلاف الدعاوى القضائية وحصيلة ثقيلة للضحايا

​وأوضحت مولانا روضة، خلال المنبر التنويري رقم 57 لوزارة الثقافة والإعلام بـ أمدرمان، أن اللجنة المشكلة بالقرار 143 لعام 2023م قيدت 149860 دعوى قضائية. وبلغت حصيلة الضحايا الموثقة 30971 قتيلاً، و44617 جريحاً، بالإضافة إلى تسجيل 1499 مفقوداً جراء الجرائم الممنهجة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع.

​استخدام الاغتصاب والعنف الجنسي كسلاح في الحرب

​وفيما يتعلق بالجرائم الأخلاقية، أشارت عضو اللجنة إلى تسجيل 2200 حالة اغتصاب، مؤكدة أن مليشيا الدعم السريع تعمدت استخدام العنف الجنسي كسلاح حرب. وأبانت أن 80% من حالات التحري تمت عبر منظمات المجتمع المدني وبإشراف مباشر من النيابة العامة والأجهزة الشرطية المتخصصة.

​قرارات قانونية لحماية المبلغين وتسهيل الإجراءات

​ولفتت إلى صدور منشور قضائي خاص لحماية الشهود والمبلغين عن جرائم مليشيا الدعم السريع لضمان سلامتهم. وتسهيلاً للمواطنين المتضررين، صدر منشور آخر يقضي بإلغاء الاختصاص المكاني لتلقي البلاغات، مما يتيح تدوين الشكاوى ضد المليشيا في أي ولاية أو محلية آمنة دون قيود جغرافية.

​خسائر تريليونية وتخريب ونهب للمتاحف والآثار

​ونوهت مولانا روضة إلى أن خسائر المؤسسات الحكومية والخدمية بالبلاد بلغت نحو 971 مليار جنيه سوداني. وتم توثيق 20 حالة اعتداء ونهب للمتاحف، حيث كان المتحف القومي بالخرطوم الأكثر تضرراً بعد قيام المليشيا المتمردة بنهب وسرقة 5000 قطعة أثرية نادرة وتهريبها.

​التأكيد على قدرة الأجهزة العدلية لملاحقة الجناة

​وشددت روضة، خلال المنبر الذي استضاف لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية لتدشين مجلات الانتهاكات، على جاهزية القانون السوداني. وأكدت أن الأجهزة العدلية والمختصة قادرة تماماً على ملاحقة ومعاقبة ومحاسبة كافة المتورطين في ارتكاب هذه الفظائع خلال الحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع المتمردة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى