متابعات- نبض السودان
أكد رئيس حزب التجمع الاتحادي، بابكر فيصل، أن الحركة الإسلامية عاجزة تماماً عن القبول بفكرة التخلي عن الدولة العميقة والاندماج في سودان ما بعد الحرب، معتبراً أن هذا العجز البنيوي يشكل عقبة رئيسية أمام أي تسوية سياسية حقيقية تضمن استقرار البلاد المستقبلي.
تعارض مع المنطلقات الفكرية الأساسية
وعزا فيصل، في مقال مطول، هذا العجز الإيديولوجي إلى تعارض فكرة الاندماج مع المنطلقات الفكرية الأساسية للحركة، والتي تنبني على الاعتقاد الجازم بامتلاك “الحقيقة المطلقة” والتمثيل الحصري للدين، مما يدفعها لرفض الآخر السياسي والتشبث بمفاصل الدولة والسيطرة عليها.
شروط التحول إلى تنظيم طبيعي
وشدد رئيس حزب التجمع الاتحادي على أن الحركة الإسلامية لن تستطيع التحول إلى تنظيم سياسي طبيعي يشارك في الحياة الديمقراطية، ما لم تُجرِ مراجعة جذرية وشاملة لمبادئها وأفكارها الأساسية، وتقييماً حقيقياً وشجاعاً لتجربة حكمها الاستبدادي الفاسد طوال العقود الماضية.
تقديم اعتذار صريح للشعب السوداني
وطالب بابكر فيصل القيادات الإسلامية بضرورة تقديم اعتذار واضح ومباشر للشعب السوداني دون مواربة أو التفاف على الحقائق، مؤكداً أن تجاوز إرث الماضي يتطلب الاعتراف بالانتهاكات والأخطاء الجسيمة التي ارتكبت بحق الدولة السودانية ومواطنيها طيلة فترة تمكينهم.











