متابعات- نبض السودان
غيب الموت، ظهر اليوم السبت السادس من يونيو 2026م بمدينة أم درمان، الفنان الشعبي الكبير والرمز الفني البارز عبد الوهاب الصادق، وذلك بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإبداعي ومعاناة طويلة ومريرة مع المرض، نُعي على إثرها بحزن عميق وسط الأوساط الثقافية والاجتماعية.
مسيرة فنية رائدة وإرث إبداعي خالد
ويعد الراحل عبد الوهاب الصادق أحد أبرز رواد الغناء الشعبي المحدث في السودان، حيث أسهم بقوة في تشكيل وجدان الشعب السوداني، وقدم لمكتبة الأغنية الوطنية أعمالاً غنائية خالدة وعالقة في أذهان الملايين، وجرى تسجيل وتوثيق معظم روائعه الخالدة في الإذاعة السودانية الرسمية بـ “هنا أم درمان”.
روائع غنائية شكلت وجدان الشعب السوداني
وترك الفقيد خلفه ثروة فنية من الأغنيات التي تغنى بها الصغير والكبير، ومن أبرزها: “ست الريد بقت قساية”، “من بعد ما فات الأوان”، “ما أحلى التصافي”، “لو حبايب زي ما بتقول”، “الجرح جرحي براي”، “حبايبي الحلوين”، “فريع البانة”، وروعة “بعد ده كلو كمان بتشكي”، والتي ستظل حية في القلوب.












