متابعات- نبض السودان
كشف مدير المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة ليبيا، أحمد عبد الحكيم حمزة، في تصريحات رسمية ومثيرة اليوم الخميس الرابع من يونيو 2026م، عن تفاصيل صادمة وخلفيات معقدة تقف وراء التظاهرات الأخيرة الموجهة ضد اللاجئين، بما فيهم المهاجرون والنازحون السودانيون.
مجموعات خارجة عن القانون ومثيرة للفوضى
وأكد المسؤول الحقوقي الليبي أن العناصر التي خرجت في تلك المظاهرات بداعي رفض توطين المهاجرين في البلاد، هم في حقيقتهم فئة خارجة عن القانون، ومشاغبون، ومثيرون للفوضى، ولا يمثلون الموقف الإنساني الرسمي أو الشعبي لليبيا تجاه ضحايا الحروب والأزمات.
حراك مسيس وأجندات تخدم غايات مشبوهة
وجزم حمزة بأن الهدف الحقيقي الكامن وراء هذه التحركات هو هدف سياسي بامتياز، وأن الأمر جرى تسييسه بشكل كامل وممنهج، مشدداً على أن الغايات والأجندات المشبوهة والخطيرة من وراء هذا الحراك الموجه باتت واضحة للعيان ولا يمكن التستر عليها.
تمويلات خارجية وشعارات مطبوعة بالسترات الصفراء
وطالب مدير المؤسسة بضرورة البحث والتقصي العاجل حول توجهات قادة هذا الحراك، وكشف الجهات التي قامت بتمويلهم وطباعة شعاراتهم، وصرف الأموال على الحافلات التي نقلت المتظاهرين، بالإضافة إلى توفير السترات الصفراء والقبعات الموحدة التي ارتداها المشاركون في الاحتجاجات.
وحمل المسؤول الحقوقي وزارة الداخلية الليبية كامل المسؤولية القانونية والأمنية حيال تقاعسها وعدم توفيرها الحماية والـتأمين اللازم لمقرات البعثات الدبلوماسية العاملة في البلاد، وخص بالذكر مقر بعثة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية برعاية شؤون وإغاثة اللاجئين.











