
متابعات- نبض السودان
كشف والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال، في تصريحات خاصة لـقناة “الحدث”، اليوم الأربعاء الثالث من يونيو 2026م، عن سقوط 300 قتيل جراء الصراع المسلح الدامي المستعر حالياً بين قبيلتي السلامات والبني هلبة بالولاية.
ضرب النسيج الاجتماعي بولاية جنوب دارفور
وأكد الوالي بشير مرسال أن هذا الاقتتال القبلي العنيف بين السلامات والبني هلبة يهدف بصورة أساسية وممنهجة إلى ضرب النسيج الاجتماعي وتفكيك التعايش السلمي التاريخي بولاية جنوب دارفور، محذراً من العواقب الكارثية لاستمرار هذه المواجهات المسلحة على مستقبل الإقليم.
منسوبو القبيلتين استخدموا سلاح الدعم السريع
وفجّر والي جنوب دارفور مفاجأة مدوية بإعلانه أن منسوبي قبيلتي السلامات والبني هلبة استخدموا سلاح وعتاد مليشيا الدعم السريع في إذكاء وادارة هذا الصراع القبلي، لافتاً إلى خطورة تسرّب أسلحة المليشيا المتمردة وتحويلها إلى صدور أبناء الوطن الواحد والقبائل المختلفة.
أزمة إنسانية وتضخم معسكرات النزوح
وفي سياق متصل، سلط الوالي الضوء على المأساة الإنسانية المتفاقمة بالإقليم؛ حيث كشف عن أن معسكرات النزوح المنتشرة بولاية جنوب دارفور باتت تضم وتستضيف في الوقت الحالي أكثر من مليون و300 ألف نازح، يعيشون في أوضاع بالغة التعقيد جراء تداعيات الحرب والاضطرابات.











