تراجع مفاجئ وأطراف مجهولة.. الكتلة الديمقراطية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل حول مؤتمر أديس أبابا

متابعات- نبض السودان
أعلنت الكتلة الديمقراطية عن مستجدات وصفتها بالغامضة طرأت خلال الساعات الـ72 الماضية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا؛ مبينة أنها لم تتضح طبيعتها أو الجهات التي تقف وراءها بشكل مباشر، ومؤكدة أن هذه التطورات المفاجئة أدت إلى تراجع بعض الأطراف السياسية عن مواقفها المبدئية التي التزمت بها سابقاً.
انقلاب مفاجئ في مواقف الأطراف
وأوضحت الكتلة، في بيان رسمي صادم لها، أن هذه المكونات تراجعت عما تم الاتفاق عليه مسبقاً بشأن المشاركة والتنسيق الموحد في اجتماع الآلية الخماسية الدولية، وانتقلت بصورة مفاجئة وغير مبررة إلى موقف سياسي مغاير تماماً، مما يلقي بظلال من الغموض على كواليس التحضيرات الجارية للمؤتمر.
الوفد الشرعي والوحيد في أديس أبابا
وأكدت الكتلة الديمقراطية، في بيانها لتوضيح الحقائق، أن الوفد القيادي الموجود حالياً في العاصمة أديس أبابا وفي مقر الاجتماعات، هو الوفد الرسمي والوحيد المفوض والمعتمد بالكامل من قِبل مؤسساتها الشرعية وأجهزتها التنفيذية لإدارة ملف الحوار الوطني والتواصل المباشر مع اللجنة الخماسية وسائر الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصلة.
حظر التحدث باسم الكتلة الديمقراطية
وشددت الكتلة على أن هذا الوفد المستقر حالياً في إثيوبيا يمثل الجهة الشرعية الوحيدة المخولة قانوناً وتنظيمياً بالتحدث باسم الكتلة الديمقراطية، والتعبير القاطع عن مواقفها السياسية وثوابتها الوطنية في كافة الاجتماعات؛ رداً على الأنباء المتداولة حول انقسام الكتلة واعتذار بعض مكوناتها الوازنة عن حضور الجلسات.











