
متابعات- نبض السودان
أكد حاكم إقليم دارفور ورئيس اللجنة السياسية بالكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، اليوم الثلاثاء الثاني من يونيو 2026م، أن مشاركة الكتلة في اجتماعات أديس أبابا تأتي استناداً إلى موقف سياسي واضح وثابت يرتكز على رؤية وطنية لمستقبل السودان ووحدته، وليس سعياً وراء مكاسب آنية.
حوار داخلي وقضايا فوق دستورية
وأوضح مناوي أن أولى مبادئ الكتلة هي ضرورة أن يكون الحوار سودانياً خالصاً ويُعقد داخل البلاد بإرادة أبنائها، على أن يقتصر دور الآلية الخماسية على التيسير والمساندة. وشدد على أن ينطلق الحوار من معالجة القضايا الكبرى ذات الطابع فوق الدستوري لتحديد أطر الفترة الانتقالية والدستور الدائم.
لا مساومة بين السلام والعدالة والمحاسبة
وجدد رئيس اللجنة السياسية رفض الكتلة القاطع للمساومة بين السلام والعدالة، محذراً من منح مليشيا الدعم السريع أو تحالف “تأسيس” أي امتيازات سياسية تتجاوز المحاسبة. ودعا الآلية الخماسية لتجنب أي خطوات قد تُفهم كإعادة تأهيل لتلك الأطراف أو منحها شرعية على حساب حقوق الضحايا.
وحدة الدولة ورفض الحكومات الموازية
وفيما يتعلق بوحدة السودان، شدد مناوي على أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، معلناً الرفض التام لإنشاء حكومات موازية أو تشكيل حكومة خارج الحدود السودانية ومحاولة فرضها، مؤكداً أن الشرعية تستمد من قبول الشعب وإرادته الحرة لا من المؤتمرات الخارجية.
قرار مؤسسي حاسم للكتلة الديمقراطية
وأكد مناوي في ختام حديثه أن قرار المشاركة في عاصمة إثيوبيا كان قراراً مؤسسياً حُسم داخل أجهزة الكتلة الديمقراطية، وأن غياب بعض الأعضاء لأسباب خاصة أو اختلافات تنظيمية لا يعبر عن الموقف الرسمي للكتلة، مجدداً التمسك بالثوابت الوطنية والعدالة غير القابلة للتجزئة والمساومة.











