متابعات – نبض السودان
أصدرت غرفة طوارئ دار حمر، الأحد، بياناً هاماً حذّرت فيه من مؤامرة وصفتها بـ”التنصيب الوهمي”، تقودها مليشيا الدعم السريع بهدف شق صف القبيلة واختطاف إدارتها الأهلية.
وأوضح البيان أن المليشيا تخطط لإقامة مسرحية سياسية في منطقة ود بندا يوم السابع من عيد الأضحى، عبر تنصيب المرتزق إسماعيل محمد الشيخ بديلاً عن الشهيد الناظر عبد القادر منعم منصور، في محاولة لتزييف إرادة القبيلة التي حسمت أمرها مسبقاً بتنصيب ابنه الناظر منعم عبد القادر منعم منصور أميراً لعموم دار حمر بإجماع المكونات.
وأشار البيان إلى أن المخطط يتم بتنسيق مع المدعو منعم اللورد الذي استغل خلافاته الأسرية للارتماء في أحضان المليشيا، مؤكداً أن أي محاولة لصناعة نظارة موازية تمثل مساساً بكيان القبيلة وستُواجه بالحسم.
كما شددت الغرفة على أن الشراتي الأوفياء داخل مناطق دار حمر أعلنوا صمودهم وولاءهم المطلق للشرعية، وأن أي ظهور لهم تحت التهديد أو الأسر لا يُلزم القبيلة بشيء. وكشفت الغرفة عن رصدها لخمسة منتحلين لصفة الشراتي ضمن الوفد المعد للذهاب إلى نيالا، محذّرة من مغبة التلاعب باسم القبيلة.
وأكد البيان أن الهدف من هذه المسرحية هو إخراج دعاية سياسية رخيصة تزعم انضمام القبيلة إلى المليشيا، إضافة إلى محاولة تجنيد شبابها للقتال، وهو ما أفشلته الغرفة بسحب الشباب من مناطق سيطرة المليشيا وتوجيههم نحو التعدين.
وختمت الغرفة بيانها بالتأكيد على أن قبيلة دار حمر قد حسمت خيارها تحت قيادة ناظرها الشرعي، ولن تكون يوماً حاضنة للمليشيات أو مطية للغزاة.










