
متابعات- نبض السودان
كشف القيادي المنشق عن مليشيا الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، اليوم السبت 30 مايو 2026م، تفاصيل صادمة حول تحويل منزل الإمام الراحل الصادق المهدي بمدينة أمدرمان إلى غرفة عمليات عسكرية رئيسية للمتمردين.
وأكد بقال أن الإجراء جاء بناءً على اتفاق وتنسيق مسبق بين مريم الصادق المهدي “المنصورة” وقيادات التمرد.
غرفة سيطرة الإذاعة
وأوضح إبراهيم بقال سراج أن بيت الإمام الصادق المهدي، الواقع بجوار مقر الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون في حي الملازمين العريق بأمدرمان، كان مقراً لإدارة العمليات وغرفة السيطرة منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب. وجزم بأن المنزل لم يكن محتلاً بقوة السلاح، بل تم تسليمه طواعية “تسليم مفتاح” للمليشيا بموجب الاتفاق.
اتفاقيات تسليم العقارات
ونوه القيادي المنشق إلى أن هذا الاتفاق المبرم لم يكن حالة معزولة، بل شمل كذلك عدداً كبيراً من المنازل الفخمة في أحياء أمدرمان، والمجاهدين، والطائف، وكافوري، والمنشية، والعمارات، وخرطوم 2، وخرطوم 3. وأشار إلى أن تلك المقرات والبيوت، إلى جانب منازل بعض السفراء ومسؤولي المنظمات، كانت مقرات سكنية مؤمنة لكبار قادة المليشيا باتفاق مع ملاكها.
الحماية ومنع الشفشفة
ولفت بقال سراج، في إفادته المثيرة، إلى أن جميع تلك البيوت والعقارات التي تم تسليمها طواعية لقادة مليشيا الدعم السريع بموجب تفاهمات سياسية وشخصية لم تتعرض لأي عمليات سرقة أو “شفشفة” أو تخريب. وظلت ممتلكاتها محمية بالكامل طوال فترة تواجد عناصر المليشيا في مدن الخرطوم، وأمدرمان، وبحري، وشرق النيل، على عكس بقية منازل المواطنين.











