مكة المكرمة – نبض السودان
عبّر عدد من الحجاج السودانيين من مصابي عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج هذا العام، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مؤكدين أن هذه الاستضافة تمثل “أجمل هدية” تلقوها في حياتهم.
وقال الحاج كباشي كوكو من ولاية كردفان إن وصوله إلى الأراضي المقدسة وأداءه المناسك يمثل نعمة عظيمة لا توصف، مشيدًا بما لقيه وزملاؤه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، ومؤكدًا أن المملكة لم تنسَ المصابين وقدمت لهم هذه المكرمة المباركة لأداء فريضة الحج وزيارة المسجد النبوي الشريف.
وأضاف أنه من شدة الفرح قضى ثلاثة أيام ملازمًا للمسجد الحرام بين الصلاة والذكر والدعاء، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على هذه اللفتة الكريمة.
من جهته، قال الحاج السيد المرضي إنه يشعر وكأنه “يولد من جديد” وهو يؤدي مناسك الحج بين المشاعر المقدسة، معبرًا عن سعادته البالغة بهذه الاستضافة التي شملت المصابين وذويهم، ومثمنًا ما تقدمه المملكة من عناية ورعاية لضيوف الرحمن.
أما الحاج أحمد عبدالجبار الذي أدى الحج برفقة زوجته، فأكد أن هذه التجربة تمثل أجمل لحظة في حياته، قائلاً: “نشعر بمزيج من الحب والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على هذه الهدية الكريمة التي شملتني أنا وزوجتي، وكانت سببًا في فرحة لا توصف”. وأشار إلى أن زوجته لم تتمالك دموع الفرح منذ تلقي خبر مشاركتهما في الحج، مؤكداً أن هذه المكرمة تعكس حرص المملكة على رعاية مختلف شرائح المسلمين دون استثناء.
وفي ختام تصريحاتهم، رفع الحجاج السودانيون شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – على هذه المبادرة الكريمة، كما أعربوا عن امتنانهم لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنفيذ البرنامج بدقة واحترافية، بما مكّنهم من أداء المناسك في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.











