
متابعات- نبض السودان
وجّه مولانا أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوّض، اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026م، رسالة سياسية وإعلامية شاملة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، استهدفت ست جهات رئيسية بالدولة؛ شملت الشعب الصابر، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية والشرطة، والقوات المشتركة، والقوى الوطنية المساندة، والكوادر الطبية العاملة بالبلاد.
إشادة بالثغور والشهداء
وأجزل هارون، في بيان رسمي، الحمد والشكر لله تعالى على نعم الثبات والنصر المحقق في معركة الكرامة، سائلاً المولى عز وجل أن يتم نعمته باجتثاث كافة الأخطار المحيطة بالبلاد. وحيا رئيس المؤتمر الوطني المفوّض صمود الإرادة الشعبية، والجنود المرابطين في الثغور، متمنياً الرحمة والقبول للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
التحذير من مؤامرات الخارج
وحذر أحمد هارون القوى السياسية والاجتماعية من مغبة الاسترخاء، مؤكداً أن المعركة الوطنية لم تنتهِ بعد، وأن العدو يواصل تطوير تكتيكاته للنيل من سيادة السودان. ووصف هارون تجمعات بعض القوى في عاصمتي كينيا وإثيوبيا (نيروبي وأديس أبابا) بأنها خطوات تآمرية تهدف للاحتيال باسم القوى المدنية، مجسدةً نموذج “حصان طروادة” الأجنبي.
بناء كتلة صلبة
ودعا رئيس الحزب المفوّض إلى ضرورة تماسك كافة المكونات الوطنية والاجتماعية خلف القوات المسلحة والقوات الساندة لها التي بذلت دماءها بكل جسارة وفدائية. وشدد على أهمية تطوير أساليب العمل المشترك وبناء كتلة وطنية صلبة ومتماسكة، تقف سداً منيعاً أمام التفافات الأعداء وتجهض مخططات استلاب إرادة الأمة السودانية لصالح المخططات الخارجية.
نصيحة للقيادة العليا
ووجه هارون نصيحة مباشرة لقيادة الدولة بالرهان الكامل على الشعب السوداني وإجزال البيان والتنوير والإفصاح له في كافة الملفات الاستثنائية والمعقدة لإحباط المؤامرة الدولية. وطالب حكومة الأمل بإبقاء جذوة الأمل متقدة لدى المواطنين عبر تكثيف الإنجازات الميدانية، مشيراً إلى أن الأفعال أقوى صدى من الأقوال، وأن الشعب يستحق الأفضل دائماً.











