
جنوب كردفان – نبض السودان
أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، أنه لا توجد أي مواجهات عسكرية بين الجيش الشعبي والمواطنين، مشددة على أن ما يجري في إقليم جبال النوبة هو نتيجة لممارسات مجموعة “متمردة” صغيرة رفضت قرارات لجنة ترسيم الحدود بين القبائل، الأمر الذي أدى إلى صراع مؤسف خلّف قتلى ونزوحاً وحرق ونهب ممتلكات.
وأوضح سكرتير الحركة بالإقليم، هاشم عبد الله، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الأحداث المأساوية الأخيرة ناجمة عن رفض بعض المكوّنات الاجتماعية لقرارات الترسيم، واستغلال أصحاب أجندات خاصة لهذه الأوضاع، مما تسبب في تخريب بعض المؤسسات ونزوح مواطنين.
وأشار إلى أن الحركة تتابع محاولات “دوائر معادية” استغلال هذه الأحداث لتشويه صورتها عبر وسائل الإعلام، بغرض خلق فوضى شاملة في الإقليم والقضاء على مشروع “السودان الجديد”، مؤكداً أن ذلك “لن يحدث”.
وجدد عبد الله رفض الحركة لأي استهداف على أساس قبلي أو إثني، ورفض كافة أشكال خطاب الكراهية والتحريض والانقسام، مؤكداً التزامها الكامل بحماية المدنيين وتأمين المجتمعات المحلية، وإدارة التناقضات بصورة عادلة ومسؤولة، مع العمل الفوري لاحتواء التوترات ومنع أي أعمال انتقامية أو تجاوزات.











