
الخرطوم – نبض السودان
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى الشعب السوداني والأسرة الدبلوماسية السفير الرشيد أبو شامة الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة مهنية ووطنية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة السودان.
وأكد بيان الوزارة أن الفقيد عُرف بالكفاءة المهنية العالية والانضباط والالتزام الصارم بلوائح الخدمة العامة، إلى جانب دماثة الخلق وعفة اللسان واليد، وحرصه على ترسيخ قيم الاحترام والتقدير في علاقات العمل والروابط الاجتماعية.
وشغل السفير الراحل عدداً من المواقع الدبلوماسية البارزة، من بينها عمله سفيراً للسودان لدى المملكة المتحدة، حيث ترك أثراً طيباً وسيرةً عطرة بين زملائه وكل من تعامل معه، لما عُرف عنه من إخلاص وتجرد وتفانٍ في أداء الواجب الوطني.
كما كانت له إسهامات أكاديمية مقدّرة من خلال عمله أستاذاً بقسم الترجمة بجامعة الخرطوم، حيث أسهم في إعداد وتأهيل أجيال من الطلاب، جامعاً بين العمل الدبلوماسي والعطاء العلمي والأكاديمي.
وتقدمت وزارة الخارجية بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته الكريمة وأقاربه وزملائه في السلك الدبلوماسي والجامعة، سائلةً الله أن يتقبله بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون











