
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع، اليوم الاثنين 25 مايو 2026م، عن مخطط جديد تقوده دولة إثيوبيا بالتنسيق مع الآلية الخماسية؛ لعقد مؤتمر سياسي يومي 3 و4 يونيو المقبل في العاصمة أديس أبابا. ووجهت الحكومة الإثيوبية دعوات مشبوهة لبعض الكتل، إلى جانب قائمة معتمدة لدى أطراف دولية تشمل “مجموعة برلين”، وممثلين للشباب والنساء، وتجمع “صمود”، وحركة عبد الواحد محمد نور.
فرض وصاية دولية
ويستهدف المؤتمر جمع نحو 40 شخصية لتحديد مصير الشعب السوداني ومستقبله السياسي، وإجبارهم على البصم على ما يُسمى “إعلان المبادئ السياسية” عبر جلسات مشتركة. وتكمن خطورة هذه التحركات في سعيها المباشر لإنعاش “إعلان برلين” الفاشل، واختطاف الحوار “السوداني- السوداني” الخالص، واستبداله بوصاية دولية وإقليمية وأجنبية مفروضة لتمرير أجندات ومخططات معلومة سلفاً.
استدراج القوى الوطنية
وتشير المعلومات إلى أن المؤتمر يمثل محاولة مكشوفة لاستدراج القوى الوطنية للتقارب والتماهي مع المليشيا المتمردة؛ إذ يعقد في ذات العاصمة لقاء آخر مع “مجموعة تأسيس” بحضور تحالف “صمود” في 5 يونيو. وتتزامن هذه التحركات مع ترتيبات لعقد مؤتمر ثانٍ في يوليو وثالث في أغسطس؛ بهدف استباق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر القادم لفرض الحلول الخارجية.
محاولة لإنقاذ المتمردين
وتسعى هذه المنصات الإقليمية لإعادة مجموعة “صمود” ومليشيا آل دقلو الإرهابية إلى المشهد السياسي مجدداً، وتسليمهم مقاليد البلاد بعد فشل مخططهم العسكري وتراجع قدرة المليشيا الميدانية على توظيف البندقية. وتؤكد المصادر أن هذا المنحنى الخطير يتطلب وعياً تاماً وتدابير عاجلة من القوى المدنية، إلى جانب موقف وطني وجهد رسمي فاعل وحاسم من الحكومة لصد التدخلات.











