متابعات – نبض السودان
كشفت ثلاثة مصادر، الأحد، عن شروع مليشيا الدعم السريع في تأسيس جهاز للأمن والمخابرات للعمل داخل مناطق سيطرتها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لترسيخ نفوذها الأمني والعسكري.
وتسيطر مليشيا الدعم السريع على معظم إقليم دارفور باستثناء مناطق جبل مرة وطويلة والطينة، إضافة إلى ولاية غرب كردفان وأجزاء من جنوب كردفان وشماله.
وقال مصدر عسكري لموقع دارفور24 إن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” طلب منذ عام 2024 التواصل مع عدد من الضباط الكبار بجهاز الأمن والمخابرات العامة، الذين كانوا مقربين من الدعم السريع قبل اندلاع الحرب، بهدف تأسيس جهاز أمني لجمع المعلومات في مناطق سيطرته.
وأشار المصدر إلى أن قيادات عسكرية نصحت حميدتي بتدريب ضباط وأفراد جدد على العمل الأمني بدلاً من الاعتماد على ضباط متقاعدين من جهاز الأمن السوداني، فيما أكد مصدر آخر أن أفراداً تلقوا تدريبات متقدمة لأكثر من عام في معهد التدريب العسكري المتقدم بجامعة نيالا، انتهت نهاية العام الماضي، لتأهيلهم للعمل في الجهاز الجديد.
كما تحدث مصدر في المجلس التأسيسي التابع للدعم السريع عن قرار مرتقب من حميدتي بتدشين عمل الجهاز الأمني بعد تحديد مهامه وصلاحياته.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران عسكريان أن الدعم السريع خرّجت دفعة من الجنود تلقوا تدريبات متقدمة في تشغيل المسيّرات والحرب الإلكترونية والتحكم والسيطرة، على أيدي خبراء أجانب بمدينة نيالا. وأوضحا أن ثلاث مسيّرات تدريبية سقطت في وسط المدينة خلال يناير الماضي، فيما أكد سكان محليون أنهم شاهدوا مطلع مايو الجاري مسيّرات تقلع من اتجاه جامعة نيالا وتتجه غرباً ثم تعود مجدداً.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القتال بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023، وسط مخاوف من توسع قدرات الدعم السريع في المجال الأمني والتقني.











