متابعات – نبض السودان
أصدرت هيئة علماء السودان بياناً رسمياً ممهوراً بتوقيع الأمين العام الدكتور خالد آدم شيخة، أوضحت فيه موقفها من قرار مسجل منظمات العمل الطوعي والإنساني القاضي برفض تسجيل الهيئة، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني والمؤسسي.
وجاء في البيان أن ما وصفته بـ”هيئة علماء السودان الشرعية” برئاسة البروفيسور عبدالله الزبير عبد الرحمن، وبمشاركة الأمين العام الدكتور خالد آدم شيخة ومساعده للشؤون المالية والإدارية الأستاذ محمد يوسف حامد، تقدمت بطعن رسمي بتاريخ 12 أبريل 2026 ضد الانتخابات التي انعقدت في 9 أبريل، معتبرة أن الجهة التي دعت إليها غير مفوضة وأن تكليفها انتهى بقرار سابق.
وأشار البيان إلى أن الهيئة ظلت تتابع الأمر لدى المسجل انتظاراً للرد، مستندة إلى سوابق قانونية مماثلة، منها قبول المفوضية طعوناً في انتخابات أغسطس 2025 التي أُلغيت لمخالفتها النظام الأساسي ولوائح الهيئة. غير أن رد المسجل جاء في 10 مايو 2026 عبر القرار الإداري رقم (1) لسنة 2026، والذي رفض تجديد تسجيل الهيئة بناءً على طلب مجموعة أخرى برئاسة البروفيسور إبراهيم محمد صادق الكاروري والبروفيسور علي عيسى عبد الرحمن، وهو ما اعتبرته الهيئة قراراً لا علاقة له بالطعن المقدم.
وأكدت الهيئة أنها لم تتهم المسجل بالتواطؤ، واختارت اللجوء إلى الإجراءات القانونية عبر تقديم استئناف لدى المفوض، أملاً في الحصول على إنصاف قانوني. كما شددت على أن مفوضية العون الإنساني ظلت تشرف على انتخابات الهيئة طوال السنوات الماضية، ولم يسبق أن رفضت تجديد تسجيلها لأسباب تتعلق بطبيعة نشاطها الدعوي.
وفي ختام البيان، أكدت الهيئة أحقيتها في استعادة تسجيلها ومواصلة أنشطتها وعلاقاتها الداخلية والخارجية، مشيرة إلى أن الجهة الشرعية المخولة بذلك هي الهيئة بقيادة البروفيسور عبدالله الزبير عبد الرحمن.













