
متابعات- نبض السودان
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة حول مسار التفاوض مع طهران، مشيراً إلى احتمالية تعديل بعض البنود المتعلقة بنقل المواد النووية.
وأوضح ترامب أنه “ربما لا يتم جلب مخزون اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة”، في إشارة إلى إمكانية التوافق على وجهة بديلة أو ترتيبات دولية أخرى لضمان خروج هذه المواد من العهدة الإيرانية، تماشياً مع تفاهمات التهدئة الجارية.
شروط صارمة بشأن المنشآت
شدد الرئيس الأمريكي على أن الاتفاق المرتقب يتضمن تعهداً إيرانياً حازماً بعدم تشغيل أي من منشآتها النووية الموجودة تحت الأرض. ويهدف هذا الشرط إلى ضمان خضوع كافة الأنشطة النووية للرقابة الدولية المباشرة ومنع أي محاولات للتطوير السري بعيداً عن أعين المفتشين، معتبراً أن إغلاق المنشآت المحصنة يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرار الممرات المائية.
حظر دائم للتخصيب المستقبلي
وفيما يخص الجدول الزمني للاتفاق، حسم ترامب الجدل حول إمكانية عودة طهران للتخصيب مستقبلاً، مؤكداً أن “عودة إيران لتخصيب اليورانيوم بعد فترة من التجميد ليست ضمن الاتفاق”. ويعكس هذا الموقف رغبة واشنطن في فرض قيود دائمة وليست مؤقتة، لضمان عدم امتلاك طهران لأي قدرات تمكنها من الوصول إلى سلاح نووي تحت أي ظرف، حتى بعد انقضاء فترات التجميد المقترحة









