متابعات – نبض السودان
أعلنت قوات الأورطة الشرقية المساندة للجيش السوداني تمسكها الكامل بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حماية سيادة الدولة ووحدة ترابها، ورفض أي تدخلات خارجية في الشأن الداخلي السوداني تحت أي ذريعة.
وأكدت القوات، في بيان صادر الثلاثاء، أنها تتابع بدقة التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة في الإقليم الشرقي، بما في ذلك التهديدات المحتملة باستخدام الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع من خارج الحدود، مشيرة إلى أنها تضع كافة السيناريوهات قيد التقييم المستمر.
وشددت الأورطة على رفضها القاطع لأي محاولات لجر شرق السودان إلى ساحة صراع أو تهديد استقرار المواطنين ومصالحهم الحيوية، معتبرة ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
وبموجب ذلك، أعلنت القوات رفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى في جميع وحداتها ومواقع انتشارها، مع وقف الإجازات والتحركات غير الضرورية، وإعادة تموضع القوات وفق مقتضيات الموقف العملياتي.
وأكدت الأورطة الشرقية التزامها الكامل بالعمل تحت قيادة القوات المسلحة السودانية ووفق توجيهات القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان، واضعة كل إمكانياتها في خدمة الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي.
واختتم البيان بالتأكيد على أن القوات ستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس أمن السودان أو استقراره، وأنها في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ المهام الموكلة إليها في أي وقت.











