
متابعات- نبض السودان
أدان مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، الهجمات التي استهدفت مطار الخرطوم الدولي ومواقع مدنية أخرى بواسطة الطائرات المسيرة التابعو لمليشيا الدعم السريع وانطلقت من الأراضي الأثيوبية.
وشدد بولس على أن استهداف المطارات والمنشآت الحيوية يعرقل وصول المساعدات الإنسانية الضرورية للشعب السوداني.
ضرورة وقف التدخلات الخارجية
طالب مستشار البيت الأبيض بوقف فوري وبشكل قاطع لأي دعم خارجي في السودان، مؤكداً أن أي مساعدة تساهم في استمرار القتال تجعل مقدميها يتحملون مسؤولية مباشرة عن إطالة أمد الصراع.
ودعا كافة الأطراف الدولية للإقلاع عن تقديم التسهيلات التي تمكن من شن هجمات المسيرات التي استهدفت سيادة البلاد مؤخراً.
دعوات للهدنة والتحول المدني
حث بولس أطراف النزاع على قبول هدنة إنسانية عاجلة والتحرك نحو وقف دائم لإطلاق النار، لتهيئة الأجواء لانتقال سياسي يقود إلى تشكيل حكومة مدنية عبر حوار وطني شامل.
وأشار إلى أن الحل السلمي هو المخرج الوحيد للأزمة، محذراً من تزايد معاناة المدنيين في حال استمرار استهداف الأعيان المدنية التي تعد شرياناً حيوياً للإمدادات المنقذة للحياة.
اتهامات وتوترات إقليمية
يأتي الموقف الأمريكي في وقت تتهم فيه الحكومة السودانية كلاً من إثيوبيا والإمارات بالضلوع في هجوم مطار الخرطوم عبر تسيير مسيرات من مطار “بحر دار”.
ورغم نفي أديس أبابا وأبوظبي لهذه الاتهامات، إلا أن واشنطن تشدد على ضرورة الرقابة الدولية لمنع تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية التي تزيد من اشتعال المواجهات في العمق السوداني.











