اخبار السودان

اللواء النور قبة يكشف مفاجأة عن بداية الحرب

متابعات- نبض السودان

​أكد اللواء المنشق عن مليشيا الدعم السريع، النور أحمد آدم “قبة”، أن عودته إلى حضن الوطن على رأس قوة عسكرية كبيرة جاءت انطلاقاً من رغبة صادقة وإرادة وطنية حقيقية وبشكل طوعي كامل. وشدد قبة على أن هذه الخطوة ستمثل إضافة نوعية للقوات المسلحة والقوى المساندة وللشعب السوداني في معركته ضد التمرد، مؤكداً أن الانحياز لخيار الدولة هو المسار الصحيح لحماية مستقبل البلاد.

​غياب القضية وتهميش القيادات

​أوضح اللواء قبة، خلال مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم اليوم، أن قرار خروجه عن المليشيا جاء بعد إدراكه التام لعدم وجود قضية حقيقية تقاتل من أجلها، مشيراً إلى سياسة التهميش الممنهجة التي كانت تتبعها قيادة المليشيا. وكشف عن عدم الاكتراث بالأصوات العسكرية التي كانت تعارض فكرة التمرد، مؤكداً بقوله: “لم تتم استشارتنا قبل الدخول في هذه الحرب”، مما يعكس انفراد أسرة “دقلو” بالقرارات المصيرية.

​أسباب اندلاع الحرب والميل السياسي

​كشف القائد المنشق أن قيادة المليشيا أظهرت قبيل اندلاع الصراع ميلاً سياسياً واضحاً تجاه “قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي”، وتعمدت تهميش قياداتها العسكرية المحترفة لصالح أجندات سياسية، مؤكداً أن هذا التغول السياسي كان أحد الأسباب الجوهرية التي فجرت الأوضاع. وأشار إلى أن المليشيا باغتت القوات المسلحة على حين غرة، مما يثبت أن الجيش لم يكن يسعى للحرب ولم يكن مستعداً لها في ذلك التوقيت.

​حشد المرتزقة وتعبئة الإدارات الأهلية

​أكد اللواء قبة أن المليشيا هي من أشعلت فتيل الحرب عبر مهاجمة منطقة “مروي” وحشد قوات ضخمة من دارفور، فضلاً عن استجلاب مرتزقة من دول عديدة للمشاركة في تدمير البلاد. ولفت إلى أن المليشيا مارست تضليلاً واسعاً عبر حشد بعض الإدارات الأهلية والقيادات القبلية وتعبئتها بشكل عنصري ضد الدولة ومؤسساتها العسكرية، سعياً منها لتمزيق النسيج الاجتماعي السوداني لخدمة أهدافها الخاصة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى