
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر عسكرية وميدانية موثوقة عن تفاصيل مخطط إعلامي ممنهج أطلقته غرف مليشيا الدعم السريع المتمردة خلال الساعات الماضية، استهدف بث الذعر وترويج شائعات حول تحركات عسكرية “مشبوهة” لقوات مساندة في طريقها إلى العاصمة.
ويهدف هذا المخطط المكشوف إلى محاولة الوقيعة بين الجيش السوداني والقوة المشتركة، عبر اختلاق قصص وهمية تهدف لزعزعة الثقة المتبادلة بين رفقاء السلاح في ميادين القتال.
تنسيق عالي المستوى في محور كردفان
أكدت المتابعات الدقيقة أن محور كردفان يشهد حالياً أعلى مستويات التنسيق والانسجام بين القوات المسلحة والقوة المشتركة وكافة القوى المساندة، حيث تنتظم هذه القوات في جبهة موحدة لإتمام عمليات الانفتاح وتأمين الطرق القومية.
ونفت المصادر وجود أي تحركات خارج إطار غرف العمليات المشتركة، موكدة أن ما يتم تداوله عن أرتال عسكرية مريبة ليس سوى محاولة بائسة لضرب التحالف الع.سكري بعد النجاحات الكبيرة في تطهير جيوب المتمردين بمناطق واسعة، بحسب تبلدي الإخبارية.
تحذيرات أمنية من شائعات المليشيا
حذر خبراء أمنيون من خطورة التماهي مع أبواق مليشيا الدعم السريع التي تسعى لاستبدال هزائمها الميدانية بانتصارات وهمية عبر الوسائط، مؤكدين أن الأوضاع في مداخل العاصمة وتحصينات كردفان تحت السيطرة الكاملة. وأشار الخبراء إلى أن أي تحرك عسكري مرصود يتم وفق جداول القيادة العامة ولا يشوبه أي غموض، مشددين على أن وعي المواطن وقوة الجبهة الداخلية كفيلان بإحباط سيناريوهات “الغدر” التي يحاول المتمردون تلفيقها.
فشل الميدان وهروب نحو “سلاح الشائعات”
تزامن توقيت هذه الحملة المسعورة مع فشل هجمات المسيرات التابعة للمليشيا على مناطق الإنتاج في كنانة وربك والأبيض، مما يؤكد فقدان المتمردين للقدرة على المبادرة الميدانية. ويمثل محور كردفان “عقدة” المليشيا الكبرى، لذا تستميت في محاولات يائسة لفك الارتباط الوثيق بين الجيش والقوة المشتركة، بعد أن لفظت المجتمعات المحلية في كردفان وجود المليشيا تماماً وأعلنت انحيازها الكامل للشرعية.











