متابعات- نبض السودان
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، أن الولايات المتحدة تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف المتصارعة في السودان ولا تنحاز لأي طرف في الحرب الدائرة. وأوضح بولس أن واشنطن تركز جل جهودها حالياً على دعم وتطوير آلية تابعة للأمم المتحدة تهدف بشكل أساسي إلى وضع نهاية للصراع المستمر، وتنسيق التحركات الدولية لإعادة الاستقرار للبلاد.
مساعٍ لهدنة إنسانية عاجلة
جاءت تصريحات بولس على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي للمساعدات الإنسانية للسودان المنعقد في العاصمة الألمانية برلين، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لإقرار هدنة إنسانية فورية. وتهدف هذه الهدنة إلى فتح الممرات الآمنة وتسهيل وصول الإغاثة والمساعدات الضرورية للسكان المتضررين في كافة الولايات السودانية، لضمان معالجة الأوضاع المعيشية المتدهورة.
حشد التمويل لمواجهة الأزمة
أبان مستشار الرئيس الأمريكي أن مؤتمر برلين يضع نصب عينيه جمع تعهدات تمويلية دولية تتجاوز المليار دولار لسد فجوة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة. وأكد أن التحرك الأمريكي يأتي ضمن سياق دولي موحد يهدف إلى ممارسة الضغوط اللازمة لضمان انسياب المساعدات، مشدداً على أن الحل السلمي والعمل الإنساني هما الأولوية القصوى للإدارة الأمريكية في تعاملها مع الأزمة السودانية الراهنة.











