
متابعات- نبض السودان
أطلقت غرفة طوارئ كبكابية بولاية شمال دارفور صرخة استغاثة عاجلة، كاشفة عن انتشار مخيف لوبائي الحصبة والسعال الديكي في المنطقة.
وأعلنت الغرفة عن تسجيل 21 حالة إصابة جديدة خلال يومين فقط، بالإضافة إلى 3 حالات وفاة جديدة، مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 26 حالة، وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد تمنع وصول المساعدات الطبية الضرورية للمحاصرين بالمرض.
حصيلة الإصابات والوفيات في تصاعد
أكدت الغرفة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن الأرقام في تصاعد مستمر، حيث بلغ إجمالي الإصابات بمرض الحصبة 237 حالة، بينما وصلت حالات السعال الديكي إلى 196 حالة. وشدد البيان على أن هذه الأرقام تمثل أرواحاً تُفقد في صمت مؤلم، محذراً من أن استمرار غياب التدخل الطبي سيحول المنطقة إلى بؤرة موبوءة يصعب السيطرة عليها، خاصة مع تزايد معدلات العدوى بين الأطفال.
انهيار المرافق الصحية وغياب اللقاحات
تعاني المرافق الصحية في كبكابية من ضغط يفوق طاقتها الاستيعابية، في ظل نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات الأساسية. وأشارت غرفة الطوارئ إلى أن العائق الأكبر يتمثل في الانعدام التام للأمصال واللقاحات، مما يجعل الأسر تواجه خطر الموت بإمكانيات معدومة. ووصفت الغرفة الوضع بأن “الوقت ينفد”، مشيرة إلى أن النظام الصحي المحلي بات عاجزاً تماماً عن تقديم أي رعاية تنقذ المصابين.
مناشدة دولية للتدخل الفوري
ناشدت غرفة طوارئ كبكابية المنظمات الدولية والإنسانية بضرورة التحرك الفوري لكسر الحصار الطبي وتوفير اللقاحات والدعم العاجل.
وأكدت أن أي تأخير إضافي في الاستجابة سيعني فقدان المزيد من الأرواح البريئة، مطالبة بفتح ممرات آمنة لإيصال الأدوية والمستلزمات الطبية لإنقاذ أطفال المنطقة من مخالب الأوبئة الفتاكة التي تفتك بهم في ظل غياب الرقابة الدولية.











