
متابعات- نبض السودان
أكد الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس تنسيقية “صمود”، أن السودان لم يضع بعد، مشدداً على وجود وسيلة حقيقية لكسر حلقة العنف التي دامت ثلاث سنوات.
وفي مقال له بصحيفة “الجارديان” البريطانية، أوضح حمدوك أن اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة تم تجاهلها حتى انحدرت البلاد إلى قاع الفوضى، لكنه أشار إلى وجود خطة سلام ذات مصداقية مطروحة الآن على الطاولة الدولية
ودعا إلى الالتفاف حول خارطة الطريق التي طرحتها “الرباعية” (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، ومصر)، معتبراً إياها تختلف عن سابقاتها لامتلاك أطرافها أدوات ضغط كفيلة بوقف الحرب وفرض مسار يقود لحكومة مدنية مستقلة.
شروط نجاح مسار السلام
حدد حمدوك ثلاثة شروط متزامنة لإنجاح الخطة: هدنة فورية غير مشروطة لأغراض إنسانية، إيصال المساعدات وحماية المدنيين، وإطلاق حوار وطني شامل. وشدد على ضرورة أن يقرر الشعب “كيف يُحكم السودان لا من يحكمه”، محذراً من أن إعلان الهدنة دون عملية سياسية هو أمر “لا معنى له” وسيؤدي لتكرار تجارب الفشل السابقة وسفك المزيد من الدماء.
فرصة مؤتمر برلين الأخير
يرى حمدوك أن المؤتمر الوزاري في برلين المقرر الأربعاء 15 أبريل يمثل فرصة تاريخية لتوحيد الجهود الدولية خلف خارطة طريق واحدة.
ودعا إلى حشد مبادرات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم مسار “الرباعية”، مؤكداً بعبارة “أنا لست ساذجاً” إدراكه لحجم التحديات، لكنه أشار إلى ضرورة اغتنام هذه الفرصة الدولية قبل أن تنغلق نافذة الأمل نهائياً.











