
متابعات- نبض السودان
أعلنت الأمم المتحدة أن الحرب في السودان خلّفت أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بلغ عدد اللاجئين والنازحين داخلياً نحو 11.6 مليون شخص. وأكد مامادو ديان بالدي، المدير الإقليمي لمفوضية شؤون اللاجئين، أن انعدام اليقين بشأن نهاية الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات يدفع الفارين لتجاوز دول الجوار والبحث عن ملاذات أبعد نتيجة غياب الفرص وضيق سبل العيش.
السودانيون يصلون إلى سواحل أوروبا
كشف المسؤول الأممي عن وصول ما يقرب من 14 ألف لاجئ سوداني إلى القارة الأوروبية عبر رحلات البحر المتوسط المحفوفة بالمخاطر، مع تركز وصولهم في اليونان وإيطاليا وإسبانيا. وأشار بالدي إلى وجود أكثر من نصف مليون سوداني حالياً في ليبيا، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الهجرة غير الشرعية بحثاً عن الأمان، بعد أن فرّ نحو 4.5 مليون شخص إلى الدول المجاورة للسودان منذ اندلاع النزاع.
تحذيرات من زعزعة استقرار المنطقة
شدد المدير الإقليمي للمفوضية على ضرورة زيادة الدعم الدولي للاجئين والدول المضيفة لهم لتفادي كارثة أمنية وإنسانية كبرى. وحذر بالدي من أن استمرار الصراع بهذا الشكل يهدد استقرار المنطقة بأكملها، واصفاً الاعتقاد بأن تداعيات الحرب لن تتجاوز الحدود السودانية بأنه “خطأ كبير للغاية”، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الجاد لإنهاء الحرب وتوفير بدائل حقيقية للفارين من نيرانها.











