اخبار السودان

البرهان في عزاء الشيخ الطيب الجد: كان منارة للعلم وساعياً لوحدة السودانيين

متابعات- نبض السودان

​قدم رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، واجب العزاء بمسيد “أم ضواً بان” في وفاة الخليفة الشيخ الطيب الجد، خليفة الشيخ ود بدر.

ورافق رئيس مجلس السيادة في زيارته مدير هيئة الاستخبارات العسكرية، الفريق ركن محمد علي أحمد صبير، حيث كان في استقبالهم أسرة الفقيد ومريدو الطريقة بمقر الخلافة.

​إشادة بدور الفقيد في نشر الدعوة

​أثنى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان على المسيرة الريادية للفقيد الراحل في خدمة الدين ونشر الدعوة الإسلامية، مؤكداً أنه كان يمثل منارة سامقة للعلم ومنهج الزهد والتصوف في السودان. ووصف البرهان مسيد الشيخ ود بدر بأنه “بيت للرحمة والتراحم”، مشيراً إلى أن الفقيد أفنى حياته في ترسيخ قيم الفضيلة وتدريس العلوم الشرعية، مما جعله قطباً بارزاً لا يُستهان به.

​البرهان يدعو لتوحيد الصف الوطني

​استذكر رئيس مجلس السيادة جهود الخليفة الطيب الجد في السعي الدائم للم شمل السودانيين وتوحيد كلمتهم تحت راية الحق. وأعرب البرهان عن أمله في أن يستلهم أهل السودان من نهج الشيخ الراحل روح الوحدة والتماسك، خاصة في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أن الفقد ليس لأسرة الشيخ فحسب، بل هو فقد جلل لكل الشعب السوداني الذي عرف الفقيد بحسن المعشر وطيب الخلق.

​براءة الصوفية من تهم التطرف

​فند البرهان خلال حديثه المحاولات التي تهدف لإلصاق تهم “التطرف” بالطرق الصوفية، مؤكداً أن منهج التصوف في السودان قائم على الوسطية والتراحم ونبذ المنكر. وشدد على خلو هذا المنهج من أي غلو، مبيناً أن مسايد العلم كانت وما زالت حصناً منيعاً للدين الصحيح القائم على التكافل الاجتماعي وطلب العلم النافع، بعيداً عن الأجندات المتطرفة التي يحاول البعض ترويجها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى