
متابعات- نبض السودان
شهدت المباحثات المصرية الإريترية توافقاً استراتيجياً كاملاً حول ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مع التأكيد على الدعم المطلق لمؤسسات الدولة الوطنية.
وشدد الجانبان خلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الاستثمار محمد فريد مع وفد إريتري رفيع المستوى، على الرفض القاطع لإنشاء أية كيانات موازية قد تهدد سيادة الدولة السودانية واستقرارها.
مسار سياسي بملكية سودانية
أكدت الخارجية المصرية أن الرؤية المشتركة مع إريتريا ترتكز على أهمية إطلاق مسار سياسي شامل لوضع حد للصراع الحالي، شريطة أن يكون هذا المسار بملكية سودانية خالصة دون تدخلات خارجية. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان صياغة حلول وطنية نابعة من إرادة الشعب السوداني، بما يحقق السلام المستدام ويحافظ على هيكلية الدولة ومؤسساتها الرسمية من الانهيار.
أمن البحر الأحمر شأن حصري
تناولت المباحثات التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة البحر الأحمر، حيث أكد الطرفان أن أمن وحوكمة هذا الممر المائي الاستراتيجي يظل شأناً أصيلاً وحصرياً للدول المشاطئة له. وشدد الوزراء على ضرورة تنسيق الجهود بين الدول المطلة على البحر الأحمر لمواجهة التهديدات المشتركة، ورفض أي محاولات لتدويل أمن المنطقة أو فرض أجندات خارجية تتعارض مع مصالح الدول المشاطئة وسيادتها.











