
متابعات- نبض السودان
شهدت ولاية كسلا حادثة أمنية خطيرة تمثلت في قيام مجموعة مسلحة باقتحام قرية “تاجوج الهمداب”، مما أثار ذعراً واسعاً بين السكان. وأفاد متحدث في رسالة عاجلة لوزير الداخلية بأن الحادثة بدأت بمشاجرة بين شخصين، تطورت لاستعانة أحدهم بثمانية أفراد يرتدون زي القوات المسلحة لتنفيذ عمليات مداهمة غير قانونية.
اختطاف وتجاوزات قانونية
أكدت المصادر أن المجموعة المسلحة توغلت داخل القرية وقامت باختطاف عدد من الشباب واقتيادهم لجهة مجهولة، وذلك على خلفية نزاع محتدم حول مشروع زراعي بالمنطقة. وشدد الأهالي على خطورة قيام أفراد من أسرة واحدة بتنفيذ أوامر قبض وتفتيش في ظل غياب الشرطة، مما يعد تجاوزاً صريحاً لهيبة الدولة.
دوافع النزاع الميداني
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد الخلافات حول ملكية واستغلال الأراضي الزراعية بكسلا، مما دفع المهاجمين لاستخدام القوة لفرض واقع جديد بالمنطقة. ونُقل المختطفون إلى قسم “غرب القاش” عقب اقتيادهم من القرية، وسط مطالبات بمحاسبة الجناة الذين استغلوا الزي العسكري في تصفية حسابات شخصية ونزاعات حول الموارد.
مناشدات لبسط الأمن
أطلق أهالي قرية “تاجوج الهمداب” مناشدات عاجلة لوالي كسلا ووزير الداخلية للتدخل الفوري وإطلاق سراح المختطفين وبسط هيبة القانون. وحذر المواطنون من تفاقم الأوضاع وتحول النزاع حول المشروع الزراعي إلى صراع أوسع يهدد السلم الاجتماعي، مؤكدين أن تنفيذ القانون مسؤولية الشرطة وحدها ولا يجوز تركه للمجموعات المسلحة.











