اخبار السودان

زالنجي تحت حصار الوقود.. أسعار فلكية والجالون يتخطى 50 ألف

متابعات- نبض السودان

أدى إغلاق السلطات التشادية للحدود مع السودان إلى ارتفاع أسعار الوقود لمستويات قياسية غير مسبوقة بمدينة زالنجي في ولاية وسط دارفور. وجاء الإغلاق التشادي للمرة الثانية خلال مارس الجاري عقب قصف مسيرة لبلدة “الطينة” الحدودية، مما أسفر عن ضحايا واتهامات لأطراف سودانية بالوقوف وراء الحادث.

قفزة هائلة في الأسعار

كشفت التقارير الميدانية من زالنجي عن ارتفاع سعر برميل البنزين من مليون و500 ألف جنيه إلى مليونين و250 ألف جنيه سوداني. كما سجل برميل الجازولين ارتفاعاً حاداً ليصل إلى مليونين و100 ألف جنيه، فيما بلغ سعر الجالون الواحد نحو 52 ألف جنيه، مما تسبب في شلل شبه تام بحركة النقل.

عودة الدواب ووسائل البدائية

تسببت الزيادات في توقف معظم وسائل المواصلات الداخلية، مما دفع المواطنين للاعتماد على الدواب وعربات “الكارو” أو السير على الأقدام لقضاء احتياجاتهم اليومية. وأفاد سكان محليون بأن تعرفة الركوب ارتفعت بنسبة 50%، بينما تأثرت أسعار طحين الحبوب والسلع الأساسية بشكل مباشر نتيجة لارتفاع تكلفة تشغيل المطاحن والترحيل.

غلاء يضرب الأسواق المحلية

انعكست أزمة الوقود على أسعار الخضروات والفواكه والسلع الاستهلاكية بسوق زالنجي، حيث رفع التجار الأسعار بنسب تراوحت بين 20% و40%. ويعزو التجار هذه القفزة إلى ارتفاع تكلفة ترحيل المنتجات من المزارع إلى الأسواق، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين في ظل استمرار إغلاق المعابر الحدودية الحيوية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى